اختراق إلكتروني يطال أبولو جلوبال مانجمنت ويعرض بيانات عملاء للخطر

كشفت شركة أبولو جلوبال مانجمنت عن تعرض بعض أنظمتها لهجوم إلكتروني خلال الشهر الماضي، أسفر عن وصول غير مصرح به إلى بيانات مرتبطة بعدد من العملاء، في حادثة تضاف إلى موجة متزايدة من الهجمات التي تستهدف المؤسسات المالية الكبرى.
وأوضحت شركة إدارة الأصول الأمريكية أن التحقيقات الأولية أظهرت تعرض بعض منصات الحوسبة السحابية التابعة لها للاختراق خلال الفترة الممتدة بين 6 و10 يوليو، ما أتاح للمهاجمين الوصول إلى معلومات شخصية لعملاء.
وتشمل البيانات التي يُعتقد أنها تأثرت بالحادث أسماء العملاء وتواريخ الميلاد وبيانات الاتصال وعناوين السكن وأرقام الضمان الاجتماعي، وهي معلومات حساسة قد تشكل خطرًا على أصحابها في حال إساءة استخدامها.
وأكدت أبولو أنها بدأت تحقيقًا موسعًا فور اكتشاف الحادث، وأبلغت جهات إنفاذ القانون، كما استعانت بمتخصصين خارجيين في مجال الأمن السيبراني والتحقيقات الجنائية الرقمية لتحديد طبيعة الاختراق ونطاق البيانات التي تم الوصول إليها.
وقالت الشركة إن التحقيق لا يزال مستمرًا، لكنها لم تعثر حتى الآن على مؤشرات تفيد بأن المعلومات التي تم الحصول عليها خلال الاختراق جرى نشرها على الإنترنت أو استغلالها في عمليات احتيال.
ويأتي الحادث في وقت تواجه فيه المؤسسات المالية الأمريكية تصاعدًا في الهجمات الإلكترونية، مع اعتماد مجموعات القرصنة على أساليب تستهدف الوصول إلى البيانات الحساسة والضغط على الشركات من أجل دفع فدى مالية.
وبحسب تقارير نقلتها رويترز، كانت أبولو واحدة من عشرات المؤسسات المالية والشركات الكبرى في الولايات المتحدة التي تعرضت مؤخرًا لمحاولات اختراق من قراصنة مرتبطين بهجمات ابتزاز إلكتروني.
وتسلط الواقعة الضوء مجددًا على المخاطر التي تواجه شركات إدارة الأصول والمؤسسات المالية مع توسع اعتمادها على البنية التحتية السحابية، وما يفرضه ذلك من تحديات متزايدة لحماية البيانات الشخصية والمالية للعملاء.




