سهم «نايكي» يقترب من أسوأ عام له منذ ثلاثة عقود مع اشتداد المنافسة

يواجه سهم «نايكي» عاماً بالغ الصعوبة، بعدما واصل خسائره الحادة في ظل استمرار الضغوط على مبيعات الشركة، ولا سيما منتجات «جوردان براند»، بالتزامن مع تراجع الطلب على الملابس والأحذية الرياضية واشتداد المنافسة من علامات صاعدة في السوق.
وخلال تعاملات الأربعاء، انخفض سهم الشركة بنسبة 1.91% إلى 38.73 دولار عند الساعة 05:42 مساءً بالتوقيت المحلي، لتصل خسائره منذ بداية العام إلى نحو 38.36%.
وبهذا الأداء، يتجه السهم لتسجيل أسوأ انخفاض سنوي له منذ عام 1993، وهو العام الذي شهد اعتزال أسطورة كرة السلة الأمريكية «مايكل جوردان»، وذلك رغم بقاء نحو أربعة أشهر على نهاية العام الحالي.
وتواجه «نايكي» ضغوطاً متزايدة في سوق الأحذية والملابس الرياضية، في وقت نجحت فيه علامات منافسة، من بينها «أون هولدينج» و«ديكرز أوتدور» المالكة لعلامة «هوكا»، في تعزيز حضورها واستقطاب شريحة متزايدة من المستهلكين.
وفي محاولة لاستعادة الزخم، بدأت الشركة تنفيذ استراتيجية «وين ناو» في أواخر عام 2024، وتركز الخطة على استعادة الحصة السوقية وتعزيز الابتكار وإعادة توجيه الاهتمام نحو فئات رياضية رئيسية، خصوصاً كرة السلة والجري.
كما عاد «إليوت هيل» إلى منصب الرئيس التنفيذي في أكتوبر 2024، في خطوة عُوّل عليها لإعادة تنشيط أداء الشركة وإعادة بناء قدرتها التنافسية. إلا أن أداء السهم منذ عودته ظل ضعيفاً، إذ فقد نحو نصف قيمته، ما أدى إلى تراجع القيمة السوقية لـ«نايكي» بأكثر من 60 مليار دولار.
وتأتي هذه الخسائر بالسهم بالقرب من أدنى مستوياته منذ عام 2014، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها الشركة في إعادة إنعاش المبيعات واستعادة ثقة المستثمرين، وسط سوق رياضية تشهد تغيراً سريعاً في تفضيلات المستهلكين واحتداماً متزايداً بين العلامات العالمية.




