سهم باي بال يهبط بأكثر من 11% بعد تعثر صفقة استحواذ محتملة

تعرض سهم شركة باي بال لضغوط بيعية قوية خلال تعاملات الجمعة، بعدما أثارت تقارير بشأن انسحاب تحالف استثماري من محادثات الاستحواذ على شركة المدفوعات الإلكترونية مخاوف المستثمرين، ما دفع السهم إلى تسجيل تراجع حاد خلال الجلسة.
وانخفض سهم باي بال المدرج في بورصة ناسداك بنسبة 11.53% إلى 54.38 دولار ، لتصل خسائره منذ بداية العام إلى نحو 7.45%.
وجاء الهبوط بعدما أفادت تقارير بأن تحالفاً يضم شركة الاستثمار الخاص أدفنت إنترناشيونال وشركة المدفوعات الرقمية سترايب لم يعد يمضي قدماً في مساعي الاستحواذ على باي بال.
وكانت الصفقة المحتملة ستقدر قيمة الشركة بنحو 53 مليار دولار، بما يعادل حوالي 60.5 دولار للسهم الواحد، الأمر الذي كان قد عزز التكهنات بشأن إمكانية حصول المساهمين على علاوة سعرية مقارنة بمستويات التداول السابقة.
ويأتي انهيار السهم في وقت تواجه فيه باي بال تحديات متزايدة في قطاع المدفوعات الرقمية، بعدما تراجعت وتيرة طفرة التجارة الإلكترونية التي شهدتها فترة جائحة كوفيد-19، والتي استفادت منها شركات المدفوعات بشكل كبير.
كما ازدادت حدة المنافسة أمام الشركة مع توسع خدمات الدفع التابعة لشركات التكنولوجيا الكبرى، ومن بينها جوجل وأبل، ما يفرض ضغوطاً إضافية على باي بال للحفاظ على حصتها السوقية وتعزيز قدرتها على جذب المستخدمين والتجار.
ويعكس التراجع الحاد للسهم حساسية المستثمرين تجاه احتمالات صفقات الاستحواذ، خصوصاً في ظل اعتماد جزء من التوقعات المحيطة بالسهم على إمكانية تحرك استراتيجي يمنح الشركة دفعة جديدة وسط المنافسة المتزايدة في سوق المدفوعات الرقمية.




