Ad
الأخبارالاقتصادية

حالة طوارئ واسعة في جورجيا بعد أسوأ موجة حرائق غابات في تاريخ الولاية

أعلنت السلطات في ولاية جورجيا الأمريكية، أمس الجمعة، حالة الطوارئ في 91 مقاطعة، في ظل استمرار حرائق غابات ضخمة تسببت في خسائر مادية غير مسبوقة، بعد أن التهمت النيران أكثر من 120 منزلاً ومبانٍ أخرى، وسط جهود مكثفة للسيطرة على الكارثة المتفاقمة.

ووفقاً للسلطات المحلية، اندلع الحريقان الرئيسيان في الولاية، أحدهما على امتداد الطريق السريع 82 والآخر قرب طريق باينلاند، نتيجة حادثين منفصلين؛ الأول مرتبط ببالون، والثاني ناجم عن شرارة ناتجة عن أعمال لحام، قبل أن يتحولا إلى أكبر بؤرتين للنيران ضمن موجة حرائق واسعة تضرب جنوب شرق الولايات المتحدة، في ظل ظروف جفاف شديدة تشمل أيضاً ولايات فلوريدا وساوث كارولاينا وألاباما.

ورغم حجم الكارثة، لم تُسجل حتى الآن أي وفيات داخل جورجيا، بينما أفادت تقارير إعلامية بوفاة أحد المتطوعين في فرق الإطفاء بولاية فلوريدا مساء الخميس، إثر تعرضه لحالة طبية طارئة أثناء مشاركته في عمليات الإخماد شمال الولاية.

وأكدت السلطات أن العوامل المناخية القاسية التي تشهدها المنطقة لعبت دوراً رئيسياً في تفاقم انتشار الحرائق، ما جعل السيطرة عليها أكثر صعوبة، خاصة مع الرياح الجافة ودرجات الحرارة المرتفعة.

وأوضحت هيئة الغابات أن الحريقين الرئيسيين دمّرا معاً أكثر من 39,500 فدان حتى مساء الجمعة، وأديا إلى تدمير ما لا يقل عن 122 منزلاً ومبنى، في وقت لا تزال فيه النيران تهدد نحو ألف منزل إضافي، ما يرفع مستوى القلق بين السكان والسلطات على حد سواء.

ووصف حاكم جورجيا برايان كيمب حجم الخسائر بأنه الأكبر في تاريخ الولاية من حيث الأضرار الناجمة عن حادثة حرائق واحدة، مشيراً إلى أن الوضع لا يزال خطيراً مع استمرار تمدد النيران في عدة مناطق.

وتتركز أبرز بؤر الحرائق حالياً في جنوب شرق الولاية قرب الحدود مع فلوريدا، على بعد نحو 400 كيلومتر جنوب شرق مدينة أتلانتا، في وقت تتواصل فيه جهود الإطفاء لمنع اتساع رقعة الكارثة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى