تويوتا تواجه تراجعًا في المبيعات العالمية خلال يوليو رغم قوة السوق اليابانية

واجهت شركة تويوتا موتور ضغوطًا على مبيعاتها وإنتاجها العالمي خلال يوليو، بعدما أظهرت بيانات الشركة تراجع الأداء في عدد من الأسواق الرئيسية، وعلى رأسها الشرق الأوسط والصين، بينما سجلت السوق اليابانية نموًا ملحوظًا خفف من حدة الانخفاض العالمي.
وأعلنت شركة السيارات اليابانية أن إجمالي مبيعاتها حول العالم تراجع بنسبة 4.8% على أساس سنوي خلال يوليو، ليسجل نحو 856.125 ألف سيارة، في ظل ضعف الطلب في عدد من الأسواق الخارجية الكبرى.
وجاءت النتائج متأثرة بشكل خاص بانخفاض المبيعات في الولايات المتحدة، التي تعد أكبر سوق لـ”تويوتا”، بنسبة 0.8%، فيما سجلت الشركة تراجعًا أكثر حدة في منطقة الشرق الأوسط بلغ 44.5%، إلى جانب انخفاض مبيعاتها في السوق الصينية بنحو 24.3%.
وفي المقابل، قدم السوق الياباني أداءً أكثر قوة، إذ ارتفعت مبيعات “تويوتا” المحلية بنحو 11% خلال الشهر، ما ساهم في الحد من التأثير الإجمالي لتراجع المبيعات الخارجية.
ولم يقتصر التراجع على المبيعات، إذ انخفض الإنتاج العالمي للشركة خلال يوليو بنسبة 2.1% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، رغم استمرار النمو القوي في المصانع اليابانية.
وارتفع إنتاج “تويوتا” داخل اليابان بنسبة 12.4% ليصل إلى نحو 328.157 ألف سيارة، في مؤشر على تباين أداء عمليات الشركة بين السوق المحلية والأسواق الخارجية.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على التحديات التي تواجهها “تويوتا” في بعض أسواقها الرئيسية، في وقت تحافظ فيه عملياتها المحلية على زخم قوي، ما يجعل تطورات الطلب العالمي عاملًا مهمًا في تحديد اتجاه أداء الشركة خلال الأشهر المقبلة.




