تسريبات إسرائيلية: المغرب الوحيد الذي أبدى استعداداً للمشاركة في إدارة قطاع غزة

أفادت تسريبات إعلامية نُسبت إلى إذاعة الجيش الإسرائيلي “غالي تساهل”، بوجود معطيات تفيد بأن المملكة المغربية أبدت استعداداً أولياً للمشاركة في قوة عسكرية متعددة الجنسيات يُقترح نشرها في قطاع غزة، في إطار ترتيبات مستقبلية مرتبطة بالوضع الميداني في المنطقة.
ووفقاً لما أورده التقرير العبري، فإن الرباط أبلغت جهات معنية بانفتاحها على إرسال ما بين 300 و500 عنصر من قواتها المسلحة، للمساهمة في أي قوة دولية قد تتولى مهام الانتشار في المناطق التي قد ينسحب منها الجيش الإسرائيلي مستقبلاً، وذلك في حال تبلور اتفاق سياسي وأمني بهذا الخصوص.
وأشار المصدر الإعلامي ذاته إلى أن المغرب يُعد، بحسب هذه التسريبات، من بين الدول القليلة التي أبدت استعداداً مبدئياً للمشاركة في هذا الإطار، رغم استمرار عدد من الشروط السياسية والأمنية التي لم تتحقق بعد، وعلى رأسها مسألة نزع سلاح حركة حماس.
وأضاف التقرير أن الوضع الميداني في القطاع لا يزال شديد التعقيد، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية، إضافة إلى عدم وجود مؤشرات واضحة على تغيير جذري في موازين القوى على الأرض، ما يجعل أي حديث عن نشر قوات دولية مرهوناً بتطورات سياسية وأمنية كبيرة.
وتبقى هذه المعطيات، بحسب ما أوردته الإذاعة الإسرائيلية، في إطار التسريبات غير المؤكدة رسمياً، في انتظار أي إعلان أو توضيح رسمي من الجهات المعنية بشأن طبيعة وموقف المشاركة المحتملة في أي قوة دولية مستقبلية.




