تحالف استثماري مصري إماراتي يضخ 200 مليون يورو لتطوير مشروع سياحي ضخم بالصويرة

تتجه مدينة الصويرة، المطلة على المحيط الأطلسي، إلى مرحلة جديدة من التحول السياحي، مع دخول تحالف استثماري مصري–إماراتي بقوة على خط تطوير أحد أبرز المشاريع السياحية في المنطقة، عبر خطة تمويل أولية تناهز 200 مليون يورو.
ويضم هذا التحالف كلًا من شركة “النويس للاستثمارات” ومجموعة “صن رايز”، إلى جانب رجل الأعمال المصري سميح ساويرس، حيث يرتقب أن يشكل المشروع رافعة جديدة لتعزيز جاذبية الصويرة كوجهة سياحية دولية، من خلال تطوير منتجع سياحي متكامل يمتد على مساحة تقارب 2.5 مليون متر مربع.
وتنطلق الأشغال وفق برنامج يمتد على خمس سنوات، ويشمل في مرحلته الأولى إرساء بنية فندقية بطاقة إجمالية تصل إلى نحو 800 غرفة. وسيتم ذلك بشكل تدريجي، بدءًا بتأهيل 270 غرفة يُنتظر الانتهاء منها بحلول نهاية سنة 2027، إلى جانب بناء فندق جديد يضم 350 غرفة خلال فترة تمتد لأربع سنوات.
كما يتضمن المشروع مكونًا ترفيهيًا وتجاريًا واسع النطاق، حيث سيتم إنشاء فضاء مدمج على مساحة تقارب 300 ألف متر مربع، يضم وحدات فندقية إضافية بحوالي 150 غرفة، إضافة إلى ملاعب للغولف ومجموعة من الإقامات السياحية الصغيرة من صنف “البوتيك”، يُتوقع أن يصل عددها إلى نحو 30 وحدة.
وبحسب المعطيات المرتبطة بالمشروع، فإن الرؤية المستقبلية لا تتوقف عند هذه المرحلة، إذ من المرتقب إطلاق مرحلة ثانية بعد مرور خمس سنوات من بدء التنفيذ، في إطار توسعة تدريجية للمنتجع وتعزيز طاقته الاستيعابية.
ويأتي هذا التطور بعد توقيع مذكرة تفاهم سنة 2023 لإعادة إحياء مشروع تطوير منتجع موغادور، بشراكة مع مجموعة من المستثمرين الدوليين، في إطار استثمار إجمالي يُقدّر بنحو 4 مليارات درهم (ما يعادل حوالي 385 مليون دولار)، ما يعكس عودة قوية للرهان على الصويرة كمحور سياحي استراتيجي في المغرب.




