الاقتصادية

تباطؤ مبيعات العملات الأجنبية في الصين يضع اليوان أمام ضغوط جديدة

أظهرت بيانات رسمية أن تدفقات العملات الأجنبية المرتبطة بالشركات الصينية شهدت تباطؤًا ملحوظًا خلال يوليو، في إشارة إلى تراجع أحد العوامل التي ساهمت في دعم اليوان خلال الأشهر الماضية، وسط ترقب الأسواق لمسار الاقتصاد الصيني والسياسة النقدية الأمريكية.

وسجل صافي مبيعات البنوك الصينية من العملات الأجنبية نيابة عن عملائها نحو 25.18 مليار دولار خلال يوليو، بانخفاض حاد بلغ 56% مقارنة بـ57.42 مليار دولار في يونيو، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2025، وفق بيانات الهيئة الوطنية لإدارة النقد الأجنبي الصادرة الثلاثاء.

وعلى أساس سنوي، جاءت المبيعات أقل بنحو 6% من مستواها المسجل في يوليو من العام الماضي، عندما بلغت قرابة 26.79 مليار دولار، ما يعكس فتورًا نسبيًا في عمليات تحويل العملات الأجنبية لدى الشركات والمتعاملين.

وجاء هذا التراجع في وقت فقد فيه اليوان جزءًا من الزخم الذي اكتسبه خلال النصف الأول من العام. فمنذ نهاية يونيو، ارتفعت العملة الصينية أمام الدولار بنحو 0.7% فقط، لتسجل أداءً متوسطًا مقارنة بنظيراتها الآسيوية، بعدما كانت قد حققت مكاسب بلغت 3% خلال الأشهر الستة الأولى من العام.

ويرى محللون أن تباطؤ الطلب على تحويل العملات الأجنبية يعكس تنامي الحذر تجاه العملة الصينية، في ظل استمرار التحديات التي تواجه الاقتصاد المحلي، بالتزامن مع إعادة تقييم الأسواق لاحتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية.

وقد يؤدي استمرار هذه التطورات إلى اتساع الفارق بين عوائد السندات الصينية ونظيرتها الأمريكية، وهو عامل قد يؤثر بدوره على حركة رؤوس الأموال وتوجهات المستثمرين تجاه اليوان خلال الفترة المقبلة.

صافي مبيعات البنوك الصينية من العملات الأجنبية نيابة عن العملاء

البنديوليو 2026يونيو 2026يوليو 2025التغير الشهريالتغير السنوي
صافي المبيعات (مليار دولار)25.1857.4226.79-56%-6%
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى