إكسون موبيل تتراجع إنتاجيًا وسط اضطرابات الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز

أعلنت شركة ExxonMobil عن تراجع واضح في إجمالي إنتاجها من الطاقة خلال الربع الأول من العام الجاري، في ظل تداعيات التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط، وعلى رأسها إغلاق Strait of Hormuz، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط عالميًا.
وبحسب تقريرها المالي الصادر الجمعة، أوضحت الشركة أن متوسط إنتاجها العالمي بلغ نحو 4.59 مليون برميل مكافئ من النفط خلال الفترة الماضية، مسجلاً انخفاضًا يقارب 8% مقارنة بالربع السابق، رغم تسجيله ارتفاعًا طفيفًا على أساس سنوي.
وحذرت إكسون موبيل من أن وتيرة التراجع قد تتسارع خلال الربع الحالي إذا استمرت الاضطرابات، متوقعة أن يتراوح الإنتاج بين 4.1 و4.3 مليون برميل يوميًا، مع احتمال فقدان يصل إلى نحو 750 ألف برميل يوميًا من عملياتها في منطقة الشرق الأوسط مقارنة بمستويات عام 2025.
وتُعد الشركة من أبرز المتأثرين بالتطورات الجارية، إذ يتركز قرابة 20% من إجمالي إنتاجها العالمي من النفط والغاز في الشرق الأوسط، بما في ذلك استثمارات في مشاريع الغاز الطبيعي المسال التي تعرض بعضها لضغوط تشغيلية وهجمات خلال الفترة الأخيرة.
ويعكس هذا التراجع حجم التحديات التي تواجه كبرى شركات الطاقة العالمية في ظل استمرار التوترات الإقليمية، وما تفرضه من قيود على سلاسل الإمداد وحركة التجارة عبر الممرات البحرية الاستراتيجية.




