العملات الرقميةالعملات المشفرة

«بينانس» توسع سوق المشتقات بخمسة عقود مرتبطة بأسهم وصناديق أمريكية

وسعت منصة «بينانس» نطاق منتجاتها في سوق المشتقات المالية، بعدما أطلقت خمسة عقود دائمة جديدة مرتبطة بأسهم وصناديق استثمار أمريكية، في خطوة تمنح المتداولين المؤهلين إمكانية المضاربة على تحركات عدد من شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات دون امتلاك الأصول الأساسية بشكل مباشر.

وبدأ تداول المنتجات الجديدة في 25 أغسطس، وجميعها مقومة ومُسواة بعملة USDT، مع إتاحة رافعة مالية تصل إلى 20 مرة، ما يتيح فتح مراكز تفوق قيمة رأس المال المستخدم، لكنه في الوقت نفسه يزيد من مستوى المخاطر المرتبطة بتقلبات الأسعار.

وتشمل القائمة عقوداً مرتبطة بسهم مجموعة Trump Media & Technology وسهم شركة Moderna، إلى جانب ثلاثة منتجات تتبع صناديق استثمار تركز على قطاعات أشباه الموصلات والذاكرة. وتحمل العقود الرموز SKUUUSDT وSKDDUSDT وRAMUSDT وDJTUSDT وMRNAUSDT.

ويرتبط العقدان SKUUUSDT وSKDDUSDT بمنتجين من GraniteShares يستهدفان التحركات اليومية لسهم SK Hynix، حيث يركز أحدهما على تحقيق ضعف الأداء اليومي للسهم في الاتجاه الصاعد، بينما يستهدف الآخر ضعف العائد اليومي في الاتجاه المعاكس.

أما عقد RAMUSDT، فيتتبع صندوق Roundhill T-REX 2X Long DRAM Daily Target ETF، الذي يستهدف تحقيق ضعف الأداء اليومي لصندوق Roundhill Memory ETF.

وفي الوقت نفسه، يعكس عقد DJTUSDT تحركات سهم Trump Media & Technology المدرج في بورصة ناسداك تحت الرمز DJT، بينما يتتبع عقد MRNAUSDT سهم شركة Moderna المدرج تحت الرمز MRNA.

وتتيح هذه العقود للمستخدمين الاستفادة من ارتفاع أو انخفاض أسعار الأصول المرجعية دون الحاجة إلى شراء الأسهم أو صناديق الاستثمار نفسها.

وتختلف العقود الدائمة عن امتلاك الأصول الأساسية، إذ لا تمنح حامليها أي حقوق مرتبطة بالأسهم، مثل حقوق التصويت أو الحصول على توزيعات الأرباح.

كما لا تمتلك هذه العقود تاريخ استحقاق محدداً، وتستند إلى آلية تمويل دورية بين أصحاب المراكز المدينة والدائنة للمساعدة في إبقاء أسعار العقود قريبة من قيمة الأصول التي تتبعها.

ويبلغ الحد الأدنى للتداول في العقود الجديدة 0.01 وحدة، فيما تبدأ القيمة الاسمية من 5 دولارات، وتتم تسوية مدفوعات التمويل مرة كل ثماني ساعات.

ورغم أن الرافعة المالية التي تصل إلى 20 ضعفاً تمنح المتداولين قدرة أكبر على التحكم في مراكز تفوق حجم رأس المال المودع، فإنها ترفع في المقابل احتمالات الخسائر السريعة والتصفية القسرية للمراكز عند تحرك السوق في الاتجاه المعاكس.

وتزداد درجة التعقيد والمخاطرة في بعض هذه المنتجات بسبب ارتباطها أصلاً بصناديق استثمار تستخدم استراتيجيات الرافعة اليومية. وقد تختلف نتائج هذه الصناديق على مدى فترات أطول عن مجرد مضاعفة أداء الأصل الأساسي، نتيجة إعادة ضبط الرافعة يومياً وتأثير التقلبات والتراكم.

كما أن العقود الدائمة يمكن تداولها على مدار الساعة، في حين تلتزم الأسهم وصناديق المؤشرات الأمريكية بساعات التداول الرسمية. وقد يؤدي ذلك إلى اختلاف سعر العقد عن سعر الأصل المرجعي خلال الفترات التي تكون فيها الأسواق الأمريكية مغلقة.

وتعكس هذه الخطوة توجه «بينانس» نحو توسيع المنتجات التي توفر تعرضاً اصطناعياً للأصول التقليدية من خلال المشتقات، لكنها لا تعني إدراج الأسهم الأمريكية نفسها على المنصة أو منح المتداولين ملكية مباشرة في الشركات أو الصناديق المرتبطة بهذه العقود.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى