بكين وواشنطن تسعيان لإزالة العقبات قبل القمة المرتقبة بين ترامب وشي

تتجه العلاقات الصينية الأمريكية إلى مرحلة جديدة من المشاورات الدبلوماسية، في ظل تحضيرات لعقد لقاء مرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وسط مساعٍ من الجانبين لاحتواء الخلافات وتجنب تأثيرها على الاتصالات رفيعة المستوى.
وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن بكين وواشنطن مطالبتان بمعالجة الملفات العالقة وتجاوز العقبات القائمة، بما يمهد الطريق أمام القمة المنتظرة بين الزعيمين خلال سبتمبر المقبل.
وجاءت تصريحات الوزير الصيني خلال اجتماع عقده، الأربعاء، مع السفير الأمريكي لدى بكين ديفيد بيردو، حيث بحث الطرفان سبل الحفاظ على قنوات التواصل بين البلدين وتعزيز إدارة الخلافات بصورة أكثر فاعلية.
وأكد وانغ يي، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية الصينية، أن العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم ما زالت تواجه مجموعة من المخاطر والتحديات، داعياً إلى التعامل معها بحذر والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لاستمرار التبادلات على أعلى المستويات.
وتأتي هذه التحركات بعد لقاء ترامب وشي في بكين خلال مايو الماضي، حيث اتفق الجانبان على بذل جهود للحفاظ على استقرار العلاقات ودعم الهدنة التجارية الهشة التي ساهمت في تخفيف حدة التوتر الاقتصادي بين البلدين.
وكان ترامب قد وجه دعوة إلى الرئيس الصيني لزيارة الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، غير أن الموعد لا يزال في انتظار التأكيد الرسمي، ما يجعل معالجة الخلافات القائمة عاملاً مهماً في تحديد مسار اللقاء المرتقب.
ويترقب المستثمرون والأسواق العالمية نتائج الاتصالات الصينية الأمريكية، خصوصاً في ظل تأثير العلاقات بين البلدين على التجارة الدولية وسلاسل الإمداد والسياسات الاقتصادية العالمية.




