الأمم المتحدة تدعو إلى حماية حقوق الوافدين إلى سبتة وسط تصاعد موجة الهجرة غير النظامية

دعت الأمم المتحدة إلى ضرورة ضمان احترام حقوق وكرامة جميع الأشخاص الذين وصلوا إلى مدينة سبتة المحتلة، في ظل موجة التدفقات الكبيرة للمهاجرين غير النظاميين التي شهدتها المدينة خلال الأيام الأخيرة، والتي تعد من بين الأكبر منذ سنوات.
وقال فرحان حق، المتحدث المساعد باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في تصريح لوكالة “أوروبا بريس”، إن الأمين العام يتابع التطورات المرتبطة بالوضع في سبتة، مشددا على أهمية صون الحقوق الأساسية والمعاملة الإنسانية لجميع الأشخاص الوافدين، بغض النظر عن وضعهم القانوني أو ظروفهم.
وفي السياق ذاته، أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن الارتفاع اللافت في أعداد الوافدين إلى سبتة لا يمكن تفسيره بعامل واحد فقط، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة ترتبط بمجموعة من الأسباب المتداخلة التي ساهمت في تفاقم تدفقات الهجرة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت المفوضية أن التطورات القانونية الأخيرة في إسبانيا، ولا سيما بعض التفسيرات القضائية الجديدة، قد تكون من بين العوامل التي أثرت في الوضع، لكنها شددت على أن ربط الأزمة بسبب منفرد لا يعكس تعقيد الظاهرة، التي تتداخل فيها عوامل اجتماعية واقتصادية وقانونية متعددة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت شهدت فيه سبتة منذ يوم الثلاثاء موجة غير مسبوقة من محاولات العبور، حيث تمكن آلاف الأشخاص من الوصول إلى المدينة، بينهم شباب مغاربة وعائلات تضم نساء وأطفالا وقاصرين، بعد تجاوز الحواجز البحرية في منطقة تاراخال واجتياز السياج الحدودي.




