اقتصاد المغربالأخبار

أسعار المحروقات في المغرب تتجه إلى ارتفاع جديد.. الغازوال يقترب من 15 درهماً

تتجه أسعار المحروقات في المغرب نحو تسجيل زيادة جديدة خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار الضغوط التي تشهدها أسواق النفط العالمية، وهو ما سيزيد من الأعباء المالية على أصحاب السيارات ومهنيي النقل.

وأفادت مصادر مهنية بأن سعر لتر الغازوال مرشح للارتفاع بحوالي درهمين، ليتجاوز سقف 15 درهماً، فيما ينتظر أن يعرف البنزين بدوره زيادة جديدة، لكنها ستكون أقل من تلك المرتقبة بالنسبة إلى الغازوال.

وتأتي هذه الزيادة بعد مراجعة سابقة للأسعار خلال منتصف شهر يوليوز، حين ارتفع سعر الغازوال بنحو 69 سنتيماً للتر، مقابل زيادة بلغت 39 سنتيماً في سعر البنزين، في سياق استمرار تقلبات أسعار الطاقة على المستوى الدولي.

ويعزو متابعون هذا الارتفاع إلى استمرار التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على إمدادات النفط العالمية، خاصة مع تواصل الاضطرابات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب استمرار التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، ما أدى إلى زيادة المخاوف بشأن استقرار الإمدادات.

وانعكست هذه التطورات على أسعار النفط الخام، التي واصلت منحاها التصاعدي، بعدما ارتفع سعر البرميل بأكثر من 5 في المائة ليستقر في حدود 88 دولاراً، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تكلفة استيراد المحروقات وأسعارها في السوق الوطنية.

في المقابل، يواصل مجلس المنافسة مراقبة تطور أسعار الوقود بالمغرب، من خلال مقارنة الأسعار المطبقة في محطات التوزيع بالتحركات المسجلة في الأسواق الدولية. ووفق المعطيات المتاحة، لم ترصد الهيئة إلى حدود الساعة فروقات كبيرة أو زيادات غير مبررة مقارنة بتطورات الأسعار العالمية.

ورغم ذلك، سبق لمجلس المنافسة أن نبه إلى اعتماد عدد من شركات توزيع المحروقات مراجعات متزامنة للأسعار، معتبراً أن هذه الممارسة قد تضعف دينامية المنافسة داخل السوق، وتثير تساؤلات بشأن مدى احترام قواعد المنافسة الحرة، لما قد تفتحه من المجال أمام تنسيق غير مباشر في تحديد الأسعار.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى