الأسهم اليابانية تنهي الأسبوع على خسائر حادة مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية

أنهت الأسهم اليابانية تعاملات الجمعة على تباين، في وقت واصل فيه المستثمرون تقييم أحدث بيانات التضخم المحلية، بالتزامن مع استمرار حالة الضبابية المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما دفع الأسواق إلى التحرك بحذر.
وتعرض مؤشر «نيكي» لضغوط ملحوظة خلال الجلسة، مع تراجع عدد من الأسهم القيادية، في مقدمتها سهم شركة «فاست ريتيلينغ»، المالكة لسلسلة متاجر «يونيكلو»، الذي انخفض بنحو 3.6%. كما تراجع سهم «سوفت بنك جروب» بحوالي 2.5%، ليضيف مزيداً من الضغوط على المؤشر الرئيسي.
وعلى مستوى الأداء الأسبوعي، تكبد «نيكي» خسائر تقارب 4%، ليسجل بذلك أسوأ أسبوع له منذ منتصف يوليو، في حين انخفض مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنحو 3.1%، مسجلاً بدوره أضعف أداء أسبوعي منذ أوائل مارس.
ويعكس هذا الأداء حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين، في ظل مراقبة انعكاسات تطورات الشرق الأوسط على أسعار الطاقة والأسواق العالمية، إلى جانب تقييم تأثير بيانات التضخم اليابانية على توقعات السياسة النقدية لبنك اليابان.
وفي سوق العملات، شهد الدولار الأمريكي تراجعاً طفيفاً أمام الين الياباني، حيث انخفض بنسبة 0.11% إلى 158.88 ين للدولار .
وعند الإغلاق، تراجع مؤشر «نيكي» بنسبة 0.30%، فاقداً نحو 200.43 نقطة، ليصل إلى مستوى 66016 نقطة. في المقابل، ارتفع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.19%، بما يعادل 7.56 نقطة، مسجلاً 4067 نقطة.
وتظل الأسواق اليابانية مرشحة لمزيد من التقلبات خلال الفترة المقبلة، مع استمرار المستثمرين في مراقبة مسار التضخم المحلي، واتجاهات الين، إلى جانب التطورات الجيوسياسية العالمية وتأثيرها المحتمل على الاقتصاد الياباني والشركات المدرجة.




