الأسهم

الأسهم الأوروبية تستقر مع ترقب بيانات النشاط الاقتصادي وتصاعد الضغوط الجيوسياسية

اتسمت تحركات الأسهم الأوروبية بالاستقرار خلال تعاملات الجمعة، بينما تتجه المؤشرات الرئيسية لإنهاء الأسبوع على تراجع، في ظل استمرار حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين بفعل التوترات الجيوسياسية العالمية وتعثر المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.

وتحاول الأسواق الأوروبية استيعاب تداعيات الجمود السياسي بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التوترات إلى زيادة الضغوط على الاقتصاد العالمي والأسواق المالية، خصوصاً في حال انعكست على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد.

وعلى مستوى القطاعات، تصدر قطاع التعدين قائمة الرابحين بعدما ارتفع مؤشره بنحو 1.3%، مدعوماً بأداء أسهم شركات الموارد الطبيعية، بينما تعرض قطاع الرعاية الصحية لضغوط، متراجعاً بنحو 0.9%، ليكون من بين القطاعات الأضعف أداءً خلال الجلسة.

وتتجه أنظار المستثمرين لاحقاً إلى بيانات النشاط الاقتصادي، مع ترقب صدور القراءة الأولية لمؤشرات مديري المشتريات للقطاعين الصناعي والخدمي في منطقة اليورو والمملكة المتحدة.

ومن المتوقع أن تقدم هذه البيانات إشارات جديدة بشأن قوة النشاط الاقتصادي خلال الفترة الحالية، وسط تقديرات تشير إلى احتمال تسجيل تباطؤ طفيف في وتيرة نمو الأعمال، وهو ما قد يؤثر في توقعات المستثمرين بشأن مسار السياسة النقدية الأوروبية والبريطانية.

وفي أسواق الأسهم، استقر مؤشر «ستوكس يوروب 600» عند مستوى 650 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنحو 6 نقاط ليصل إلى 10754 نقطة.

كما صعد مؤشر «داكس» الألماني بنحو 7 نقاط إلى 25990 نقطة، في حين تراجع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بمقدار 3 نقاط إلى 8450 نقطة.

وتظل الأسواق الأوروبية خلال الفترة المقبلة تحت تأثير عاملين رئيسيين، أولهما مسار التوترات الجيوسياسية وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي، والثاني أداء المؤشرات الاقتصادية الجديدة التي قد تساعد المستثمرين في تقييم اتجاه النمو وتوقعات أسعار الفائدة.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى