الأسهم

الأسهم الأوروبية تتراجع للجلسة الثانية مع تصاعد مخاوف التشديد النقدي

أنهت الأسهم الأوروبية تعاملات الثلاثاء على انخفاض، لتسجل ثاني جلسة متتالية من الخسائر، في ظل تزايد الضغوط على الأسواق العالمية بفعل ارتفاع عوائد السندات وأسعار النفط، الأمر الذي عزز مخاوف المستثمرين بشأن استمرار التشديد النقدي وتأثيره على النمو الاقتصادي.

وتعرضت أسهم القطاع المصرفي لضغوط ملحوظة، مع صعود عوائد الديون وتزايد القلق من بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، في وقت اتجه فيه المستثمرون نحو تقليص تعرضهم للأصول الأكثر مخاطرة.

وجاء ذلك بالتزامن مع ارتفاع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات متجاوزاً مستوى 5% للمرة الأولى منذ عام 2007، وهو ما انعكس على أسواق السندات الأوروبية أيضاً، بالتزامن مع صعود أسعار النفط على خلفية المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة والتوترات في منطقة الشرق الأوسط.

وامتدت الضغوط إلى أسهم شركات الرقائق، التي تأثرت باستمرار حالة عدم اليقين المحيطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، بعد الدعوات الصادرة عن قادة شركات «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» و«سبيس إكس» إلى إبطاء وتيرة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي ختام الجلسة، تراجع مؤشر ستوكس يوروب 600 بنسبة 0.28% إلى 634 نقطة، بينما انخفض مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنحو 0.37% إلى 10658 نقطة.

كما هبط مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.15% مسجلاً 25402 نقطة، في حين تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.34% ليغلق عند 8090 نقطة.

وتعكس تحركات الأسواق الأوروبية استمرار حالة الحذر بين المستثمرين، في وقت تتداخل فيه ضغوط ارتفاع تكاليف الطاقة مع صعود عوائد السندات والمخاوف بشأن مسار السياسة النقدية العالمية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى