أسهم أوروبا تتحرك بحذر وسط ضغوط التكنولوجيا وتفاؤل قطاع الدفاع

بدأت الأسهم الأوروبية تعاملات الثلاثاء على أداء متباين، في ظل حالة من الترقب بين المستثمرين الذين يوازنون بين المخاوف المرتبطة بارتفاع تقييمات شركات التكنولوجيا الكبرى، والتفاؤل تجاه أسهم قطاع الدفاع مع انطلاق قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” وسط توقعات بإبرام صفقات عسكرية جديدة.
وتأتي تحركات الأسواق الأوروبية في وقت تتزايد فيه الضغوط على الدول الأعضاء في الحلف لرفع الإنفاق الدفاعي استجابة للمطالب الأمريكية، الأمر الذي انعكس إيجابًا على أسهم شركات الصناعات العسكرية.
وسجل سهم شركة ساب السويدية المتخصصة في الصناعات الدفاعية ارتفاعًا قويًا بنسبة 5.3%، بعدما رفع بنك الاستثمار مورجان ستانلي توصيته بشأن السهم إلى “زيادة الوزن الاستثماري”، في خطوة عززت الإقبال على أسهم الشركة، وفقًا لوكالة “رويترز”.
في المقابل، تعرض قطاع التكنولوجيا الأوروبي لموجة من الضغوط، بعدما قاد خسائر السوق بتراجع بلغ 1.6%، متأثرًا بانخفاض أسهم شركات رئيسية في صناعة الرقائق الإلكترونية. وتراجع سهم إيه إس إم إل الهولندية المتخصصة في معدات تصنيع أشباه الموصلات، إلى جانب سهم إنفينيون الألمانية، بنحو 4% لكل منهما.
ويراقب المستثمرون عن كثب تطورات الأسواق العالمية، خاصة في ظل استمرار تقييم شركات التكنولوجيا عند مستويات مرتفعة، ما يزيد من حساسية الأسهم لأي إشارات سلبية تتعلق بالنمو أو الطلب على منتجات القطاع.
وتعكس هذه التحركات استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق الأوروبية، مع ترقب المستثمرين لنتائج قمة “الناتو” ومسار الإنفاق الدفاعي، إلى جانب تطورات قطاع التكنولوجيا الذي يشكل أحد المحركات الرئيسية للأسهم العالمية خلال الفترة الأخيرة.




