دراسة : الواجبات المدرسية تتصدر استخدامات المغاربة لمنصة Claude.ai بنسبة 11%

كشفت بيانات حديثة حول استخدامات منصة الذكاء الاصطناعي Claude في المغرب أن المجال التعليمي يحتل الصدارة، بعدما جاءت المساعدة في إنجاز الواجبات المدرسية كأكثر استخدام شيوعا بين المستخدمين المغاربة، في مؤشر يعكس تنامي الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في التعلم والبحث عن المعرفة.
ووفق معطيات مؤشر Anthropic Economic Index الصادر عن شركة Anthropic والمحدثة خلال شهر يونيو، استحوذت الواجبات المدرسية على 11 في المائة من إجمالي المحادثات التي تم تحليلها بالمغرب، متقدمة على إعداد نصوص التقديم الشخصي بنسبة 6.9 في المائة، وتطوير واجهات الويب بنسبة 4.5 في المائة.
وأظهر المؤشر أن المغرب احتل المرتبة 66 عالميا من أصل 121 دولة في مستوى استخدام منصة Claude، بعدما سجل مؤشرا بلغ 0.90، وهو مستوى يقل قليلا عن المعدل المتوقع مقارنة بالحجم الديمغرافي للمملكة.
ويعتمد المؤشر على مقارنة كثافة استخدام المنصة في كل بلد مع المستوى المفترض بناء على عدد السكان، وليس على قياس العدد الإجمالي للمستخدمين. ويشير تجاوز المؤشر لحاجز الواحد إلى استخدام يفوق التوقعات، بينما يعكس تسجيل قيمة أقل من ذلك اعتمادا أقل نسبيا مقارنة بالوزن السكاني.
وعلى المستوى العالمي، جاءت أستراليا في صدارة الدول الأكثر استخداما للمنصة، تلتها سنغافورة وسويسرا ولوكسمبورغ ونيوزيلندا، بينما سجلت دول مثل تنزانيا والموزمبيق ومدغشقر أدنى مستويات الاستخدام.
وتبرز البيانات كذلك تنوع مجالات توظيف Claude في المغرب، حيث لم تقتصر الاستخدامات على المجال الدراسي، بل امتدت إلى دعم المشاريع المقاولاتية، وإنشاء المحتويات الرقمية، وتطوير الحلول التقنية، ما يعكس اهتماما متزايدا باستخدام الذكاء الاصطناعي في المجالات المهنية والشخصية.
وعلى صعيد القطاعات الأكثر حضورا في محادثات المستخدمين، تصدرت مجالات المعلوميات والرياضيات القائمة بنسبة 25.6 في المائة، تلتها التربية والمكتبات بنسبة 15.6 في المائة، ثم الفنون والتصميم والترفيه والرياضة والإعلام بنسبة 13.2 في المائة.
كما سجلت مجالات المبيعات نسبة 7.3 في المائة من إجمالي الاستخدامات، فيما بلغت حصة التدبير 5.4 في المائة، وهو ما يعكس اتساع نطاق استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بين التعليم، والبرمجة، وصناعة المحتوى، والأنشطة الاقتصادية.
وتؤكد هذه المؤشرات أن الذكاء الاصطناعي بدأ يفرض حضوره بشكل متزايد في الحياة اليومية للمستخدمين المغاربة، مع استمرار بروز التطبيقات التعليمية والرقمية كأبرز مجالات الاستفادة من هذه التكنولوجيا الحديثة.




