أزمة جديدة تهدد علاقة يويفا وفيفا بعد خطة استثمارية بقيمة 20 مليار دولار

دخلت العلاقة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” والاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” مرحلة جديدة من التوتر، بعدما قرر الاتحاد الأوروبي عقد اجتماع طارئ مع الاتحادات الوطنية الـ55 التابعة له، لمناقشة تداعيات خطة “فيفا” الرامية إلى بيع حصص في كيان تجاري جديد يشرف على إدارة عدد من أبرز فعاليات كرة القدم العالمية.
وجاء تحرك “يويفا” عقب إعلان الاتحاد الدولي عن تأسيس شركة جديدة تحمل اسم “فيفا فورورد إنتربرايز” (FIFA Forward Enterprise)، بهدف إدارة الأنشطة التجارية والحقوق المرتبطة بالبطولات والفعاليات، وعلى رأسها كأس العالم.
ويسعى “فيفا” من خلال هذا الكيان إلى جذب استثمارات بقيمة تصل إلى 4.2 مليار دولار، في صفقة تمنح الشركة الجديدة تقييمًا يقدر بنحو 20 مليار دولار، بحسب ما أعلنه الاتحاد في بيان رسمي.
وأثارت هذه الخطوة تحفظات داخل أروقة “يويفا”، الذي يخشى من أن يؤدي دخول مستثمرين من القطاع الخاص إلى منح جهات خارجية تأثيرًا أكبر على القرارات المتعلقة بأهم البطولات العالمية، ما قد يغير طبيعة إدارة المنافسات الكبرى.
ومن المنتظر أن يناقش الاجتماع المرتقب بين مسؤولي “يويفا” والاتحادات الأعضاء سبل التعامل مع المشروع الجديد، ومحاولة صياغة موقف موحد بشأن تداعياته على مستقبل كرة القدم الأوروبية والعالمية، وفقًا لما نقلته هيئة “بي بي سي”.




