نتائج ضعيفة وارتفاع التكاليف يدفعان سهم تسلا إلى أكبر ضغوطه هذا العام

تعرض سهم شركة “تسلا” لموجة بيع قوية خلال تعاملات الخميس، بعدما كشفت الشركة عن أداء مالي جاء دون تطلعات المستثمرين خلال الربع الثاني، في ظل ارتفاع ملحوظ في النفقات التشغيلية التي قلّصت هوامش الربحية وأثارت مخاوف بشأن مستقبل النمو.
وهبط سهم الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية بنسبة 12.20 في المائة ليصل إلى 328.43 دولاراً خلال التعاملات، مواصلاً تراجعه منذ بداية العام، حيث تجاوزت خسائره المتراكمة حاجز 27 في المائة، وسط تصاعد القلق حول قدرة الشركة على الحفاظ على مستويات الربحية في ظل المنافسة المتزايدة في قطاع السيارات الكهربائية.
وأظهرت النتائج المالية التي أعلنتها “تسلا” عقب إغلاق جلسة الأربعاء أن ربحية السهم المعدلة تراجعت إلى 33 سنتاً خلال الربع الثاني، مقارنة بـ40 سنتاً خلال الفترة نفسها من العام الماضي، كما جاءت أقل بكثير من توقعات المحللين التي كانت تشير إلى وصولها إلى 51 سنتاً للسهم.
ورغم تسجيل الشركة نمواً في الإيرادات بنسبة تقارب 26 في المائة، فإن الارتفاع القوي في المصاريف التشغيلية شكل ضغطاً واضحاً على الأرباح، بعدما قفزت هذه النفقات بنسبة 47 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 4.35 مليارات دولار.
ويعكس هذا الأداء التحديات التي تواجهها “تسلا” في المرحلة الحالية، مع استمرار حاجتها إلى زيادة الإنفاق على تطوير تقنيات القيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب مواجهة ضغوط الأسعار في سوق السيارات الكهربائية، ما يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن وتيرة النمو المستقبلية للشركة.
وتترقب الأسواق خطوات “تسلا” المقبلة لتعزيز هوامش الربح وتحقيق توازن بين الاستثمار في المشاريع المستقبلية والحفاظ على أداء مالي قادر على تلبية تطلعات المساهمين.




