الاقتصادية

ناقلات نفط وغاز تغير مسارها قرب مضيق هرمز وسط تصاعد المخاوف الأمنية

شهدت حركة الملاحة في مضيق هرمز حالة من الاضطراب، بعدما أظهرت بيانات تتبع السفن أن عدداً من ناقلات النفط والغاز اضطرت إلى تغيير مسارها والعودة أدراجها عقب محاولات لعبور هذا الممر البحري الحيوي، في ظل تصاعد التوترات الأمنية وارتفاع المخاوف بشأن سلامة حركة الشحن.

ووفقاً لبيانات صادرة عن شركتي تحليل حركة السفن “كيبلر” ومجموعة بورصة لندن “إل إس إي جي”، فقد غيرت ثلاث ناقلات للغاز الطبيعي المسال تديرها شركة “قطر للطاقة” مسارها أثناء اقترابها من مضيق هرمز. وكانت الناقلات، وهي “الغارية” و”دحيل” و”الرويس”، تتحرك تدريجياً باتجاه الغرب عبر المنطقة قبل أن تعود إلى الاتجاه المعاكس مساء الثلاثاء.

كما رصدت البيانات تحول مسار ناقلة نفط ترفع العلم الهندي، كانت تحمل نحو مليوني برميل من الخام الكويتي بعد تحميل الشحنة في نهاية الأسبوع الماضي، حيث غيرت اتجاهها أثناء وجودها قبالة السواحل العُمانية بالقرب من مدخل المضيق.

ويأتي هذا التطور في أعقاب تقارير تحدثت عن تعرض سفن في مضيق هرمز لهجمات صاروخية نُسبت إلى إيران، ما دفع الجهات البحرية المختصة إلى رفع مستوى التحذير للسفن التجارية العاملة في المنطقة.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، الأمر الذي يجعل أي اضطراب أمني فيه مصدر قلق للأسواق الدولية وشركات الشحن والطاقة، وسط مخاوف من انعكاس التوترات الحالية على إمدادات الطاقة العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى