الاقتصادية

ملاحة مضيق هرمز تتحسن قليلًا وسط ترقب اتفاق بين إيران وسلطنة عُمان

سجلت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز تحسنًا محدودًا خلال الساعات الأخيرة، في وقت لا تزال فيه المنطقة تحت تأثير التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تترقب الأسواق أي تطورات قد تسهم في تخفيف القيود والمخاطر التي تواجه حركة السفن عبر الممر الاستراتيجي.

وأظهرت بيانات شركة كبلر الصادرة الخميس أن عدد سفن الشحن التي عبرت المضيق يوم الأربعاء بلغ 10 سفن، مقارنة مع 8 سفن في اليوم السابق، ما يمثل ارتفاعًا طفيفًا في حركة العبور.

ورغم هذا التحسن، لا تزال وتيرة الملاحة أدنى بشكل واضح من مستوياتها المعتادة، إذ بلغ المتوسط المتحرك لعدد السفن العابرة خلال عشرة أيام نحو 15 سفينة يوميًا، ما يشير إلى استمرار تأثير حالة عدم اليقين على حركة النقل البحري.

ويحظى مضيق هرمز بأهمية كبيرة بالنسبة لتجارة الطاقة العالمية، نظرًا لكونه أحد الممرات الرئيسية التي تمر عبرها شحنات النفط والغاز من منطقة الخليج إلى الأسواق الدولية، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره محل متابعة واسعة من شركات الشحن والطاقة والمستثمرين.

وتأتي الزيادة المحدودة في حركة السفن بالتزامن مع استمرار الاتصالات بشأن مستقبل الملاحة في المضيق.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني رفيع المستوى أن إيران وسلطنة عُمان تواصلان العمل على استكمال تفاصيل اتفاق يتعلق بمضيق هرمز، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الترتيبات المقترحة أو موعد التوصل إليها.

وتترقب الأسواق نتائج هذه الاتصالات، خصوصًا أن أي تفاهم قد يساعد على تعزيز حركة السفن تدريجيًا وخفض المخاوف المرتبطة بسلامة الملاحة، بينما قد يؤدي استمرار التوترات إلى إبقاء حركة العبور دون مستوياتها الطبيعية.

ويظل حجم النشاط الملاحي عبر المضيق خلال الأيام المقبلة مؤشرًا مهمًا على مدى تحسن الظروف الأمنية واللوجستية في أحد أكثر الممرات البحرية حساسية للاقتصاد العالمي.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى