مجموعة CRIT الفرنسية تضع المغرب في قلب خطتها التوسعية لقطاع العمل المؤقت بإفريقيا

تواصل المجموعة الفرنسية CRIT تعزيز انتشارها العالمي، مع منح السوق المغربية مكانة متقدمة ضمن خطتها التوسعية في قطاع العمل المؤقت وخدمات الموارد البشرية، في ظل تنامي الطلب على حلول التوظيف المرنة ومواكبة التحولات الاقتصادية والصناعية.
وأظهرت النتائج السنوية للمجموعة برسم سنة 2025 أداءً مالياً إيجابياً، بعدما سجلت رقم معاملات موحداً بلغ 3,37 مليار يورو، بزيادة وصلت إلى 8 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، مدفوعة بتوسع أنشطتها داخل عدد من الأسواق الدولية.
ويعود حضور المجموعة بالمغرب إلى سنة 2003، حيث عملت على تطوير خدماتها في مجال التشغيل المؤقت، إلى جانب تعزيز أنشطتها المرتبطة بالخدمات المطارية داخل القارة الإفريقية، ضمن شبكة دولية تمتد عبر 13 دولة في أوروبا وإفريقيا والولايات المتحدة.
وبنهاية سنة 2025، بلغ عدد وكالات المجموعة خارج فرنسا نحو 325 وكالة، تشمل المغرب إلى جانب أسواق أوروبية وإفريقية متعددة، من بينها إيطاليا وإسبانيا وألمانيا وسويسرا والبرتغال وتونس، ما يعكس اتساع نطاق عملياتها في قطاع التوظيف.
ويظل نشاط العمل المؤقت المحرك الرئيسي لأعمال المجموعة، إذ يمثل ما يقارب 87 في المائة من إجمالي رقم معاملاتها، بما يعادل 2,92 مليار يورو. وتعتمد المجموعة على فروعها المحلية، ومن ضمنها فرعها بالمغرب، لتوفير حلول مرنة للمقاولات في تدبير الموارد البشرية والاستجابة لحاجيات التشغيل المتغيرة.
وعلى المستوى الإفريقي، حققت المجموعة رقم معاملات بلغ 73 مليون يورو خلال سنة 2025، وهو ما يمثل 2,2 في المائة من إجمالي نشاطها العالمي، في مؤشر على سعيها المتواصل لتقوية حضورها داخل القارة، خاصة في الأسواق التي تعرف تحولات متسارعة في مجالات التشغيل والكفاءات.
وترتكز استراتيجية المجموعة على القرب من المقاولات ومناطق النشاط الاقتصادي، وهو ما يمنح السوق المغربية أهمية متزايدة، بالنظر إلى تنامي المشاريع الصناعية والاستثمارات الجديدة التي ترفع الطلب على الكفاءات وحلول التوظيف الحديثة.
وخلال السنة الماضية، واكبت المجموعة أكثر من 34 ألف شركة، وساهمت في تشغيل نحو 260 ألف أجير عبر شبكة تفوق 800 وكالة وموقع تشغيل داخل فرنسا وخارجها، ما عزز مكانتها ضمن أبرز الفاعلين الدوليين في قطاع العمل المؤقت وخدمات الموارد البشرية.
ويشكل التوسع الخارجي أحد أهم محركات نمو المجموعة، إذ يتم إنجاز ما يقارب نصف نشاطها في العمل المؤقت خارج السوق الفرنسية، بينما يبرز المغرب كأحد المراكز الاستراتيجية في توجهها نحو إفريقيا، خصوصاً في مجالات التوظيف الدائم والمؤقت والحلول المتكاملة للموارد البشرية.




