الأخبارالاقتصادية

كييف تحت نيران الصواريخ الباليستية مجدداً وسط تصاعد المواجهة بين روسيا وأوكرانيا

شهدت العاصمة الأوكرانية كييف ليلة متوترة بعد تعرضها لهجوم صاروخي جديد، حيث هزت انفجارات قوية أنحاء المدينة، وسط إعلان السلطات المحلية أن الهجوم نفذ باستخدام صواريخ باليستية، في وقت تتواصل فيه موجة التصعيد العسكري بين موسكو وكييف.

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن المدينة تعرضت لقصف صاروخي، داعياً السكان إلى الاحتماء داخل الملاجئ. وكتب عبر تطبيق “تلغرام”: “هناك انفجارات في المدينة. كييف تتعرض لهجوم بصواريخ باليستية. ابقوا في الملاجئ”.

وأكد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية سماع سلسلة من الانفجارات داخل العاصمة، حيث أفاد صحافيون بسماع أكثر من 10 انفجارات متتالية، تسببت قوتها في انطلاق أجهزة إنذار السيارات في عدد من شوارع المدينة.

ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد الضربات بعيدة المدى بين روسيا وأوكرانيا، بعدما وصلت المساعي الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة إلى طريق مسدود بشأن إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أجرى في وقت سابق من الأسبوع محادثات مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، تناولت تطورات الحرب وسبل تعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية في مواجهة الهجمات الروسية.

وعقب اللقاء، أعلن زيلينسكي أن ترامب وافق على منح أوكرانيا ترخيصاً لإنتاج صواريخ “باتريوت” الخاصة بالدفاع الجوي، في خطوة تهدف إلى دعم قدرة كييف على التصدي للهجمات الصاروخية. غير أن الرئيس الأميركي اكتفى بالإشارة إلى أن الاجتماع تناول “العديد من القضايا”، مؤكداً أن المحادثات “سارت بشكل جيد للغاية”.

ويعكس تجدد الهجمات على كييف استمرار تعقيد المشهد العسكري، في وقت تسعى فيه الأطراف الدولية إلى إيجاد مسار تفاوضي يضع حداً للصراع، بينما تواصل روسيا وأوكرانيا تعزيز عملياتهما العسكرية على الأرض وفي العمق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى