كازاخستان وروسيا تبحثان اتفاقًا لتكرير الخام الروسي وسط ضغوط على قطاع الوقود

بدأت كازاخستان وروسيا مباحثات تهدف إلى تعزيز التعاون في قطاع تكرير النفط، في ظل التحديات التي تواجهها موسكو على صعيد إنتاج الوقود بعد تعرض عدد من منشآت التكرير لهجمات متكررة خلال الأسابيع الأخيرة.
وأعلنت وزارة الطاقة الكازاخية، الخميس، أن الحكومة تجري مشاورات مع الجانب الروسي بشأن تكرير النفط الخام الروسي داخل المصافي الكازاخية، على أن يتم توجيه جزء من المنتجات النفطية لتلبية احتياجات السوق المحلية، بينما يُعاد تصدير الكميات المتبقية إلى روسيا.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الهدف من هذه الخطوة يتمثل في الحفاظ على معدلات تشغيل مستقرة للمصافي الكازاخية، إلى جانب تعزيز أمن الإمدادات في السوق المحلية، دون الإفصاح عن حجم الخام المزمع معالجته أو أسماء المصافي التي ستشارك في العملية، كما لم تكشف عن التفاصيل التجارية المحتملة للاتفاق.
وتأتي هذه المباحثات في وقت تواجه فيه روسيا ضغوطًا متزايدة على قطاع التكرير، بعدما تعرضت عدة منشآت نفطية لهجمات بطائرات مسيرة أوكرانية، ما أدى إلى اضطرابات في إنتاج الوقود.
وكانت مصفاة “أومسك”، أكبر منشأة لتكرير النفط في روسيا، من بين المواقع التي تعرضت لهجوم خلال الشهر الجاري، الأمر الذي زاد من التحديات التي تواجهها موسكو في الحفاظ على استقرار إنتاج المشتقات النفطية، ودفعها إلى البحث عن حلول إقليمية لدعم عمليات التكرير والإمدادات.




