كاثي وود: البيتكوين يظل وثيقة تأمين للثروة وسط صعود الذكاء الاصطناعي

رغم الزخم الكبير الذي يشهده قطاع الذكاء الاصطناعي في أسواق المال العالمية، أكدت المستثمرَة الأمريكية كاثي وود أن البيتكوين لا يزال يحتفظ بدوره الأساسي كأداة لحماية الثروة والتحوط ضد المخاطر، مشيرة إلى أن الطفرة التكنولوجية الحالية، رغم قوتها الاستثمارية، لا تقدم بديلاً مماثلًا في هذا السياق.
وقالت وود، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة إدارة الأصول “آرك إنفست”، إن البيتكوين والأصول الرقمية قد تستفيد من اتجاه متزايد يتمثل في خروج رؤوس الأموال من الاقتصادات الأقل استقرارًا، وهو ما قد يخلق موجة دعم إضافية لهذه الفئة من الأصول خلال المرحلة المقبلة.
وفي منشور لها عبر منصة “إكس” يوم السبت الماضي، أوضحت وود أن الذكاء الاصطناعي يقود ثورة تكنولوجية ضخمة تستحوذ على اهتمام المستثمرين عالميًا، لكنه في المقابل لا يؤدي وظيفة التحوط أو حفظ القيمة في فترات عدم اليقين الاقتصادي والمالي، وهو الدور الذي ترى أن البيتكوين لا يزال يحتفظ به.
وجاء هذا التصريح في سياق رد غير مباشر على لورينزو فاليينتي، مدير الأبحاث في “آرك إنفست”، الذي أشار إلى أن العملات المشفرة تبدو عالقة بين فئتين من الأصول؛ فهي لا توفر استقرار الذهب من جهة، ولا تحقق في الوقت نفسه جاذبية النمو المرتفع التي تقدمها قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي، والطروحات العامة، وأسهم شركات أشباه الموصلات والذاكرة.
ويعكس هذا الجدل داخل “آرك إنفست” استمرار النقاش حول موقع البيتكوين في النظام المالي العالمي، بين كونه أصلًا استثماريًا عالي المخاطر، أو أداة بديلة لحفظ القيمة في بيئة تتزايد فيها التقلبات وعدم اليقين الاقتصادي.




