فورد تستعد لمنافسة السيارات الصينية في أمريكا وتراهن على كهربائيات منخفضة التكلفة

تستعد شركة فورد الأمريكية لمرحلة جديدة من المنافسة في سوق السيارات، مع تزايد التوقعات بإمكانية دخول الشركات الصينية إلى الولايات المتحدة خلال السنوات المقبلة، وهو سيناريو ترى الإدارة التنفيذية للشركة أنه قد يصبح واقعاً قبل نهاية العقد الجاري.
وبحسب ما أوردته وكالة رويترز نقلاً عن مصادر مطلعة، أبلغ الرئيس التنفيذي لـ”فورد”، جيم فارلي، موظفي الشركة خلال اجتماع داخلي أن المصنعين الصينيين قد يتمكنون من الوصول إلى السوق الأمريكية خلال فترة تتراوح بين خمس وعشر سنوات، رغم استمرار الرسوم الجمركية والقيود التجارية التي تفرضها واشنطن على واردات السيارات القادمة من الصين.
ويُعرف فارلي بمواقفه المتكررة التي تحذر من تنامي نفوذ شركات السيارات الصينية، معتبراً أن تطورها السريع يمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه صناعة السيارات الغربية. ويضع على رأس هذه الشركات مجموعة BYD، التي عززت حضورها العالمي بفضل إنتاج سيارات كهربائية بأسعار تنافسية وكفاءة تصنيع مرتفعة.
وفي مواجهة هذا التحدي، تواصل فورد تطوير منصة جديدة للسيارات الكهربائية منخفضة التكلفة، صُممت خصيصاً لخفض تكاليف الإنتاج وتحسين الكفاءة التشغيلية، في خطوة تهدف إلى تقديم منتجات قادرة على منافسة الطرازات الصينية التي تحقق انتشاراً متزايداً في الأسواق العالمية.
وتعكس هذه التحركات إدراك شركات صناعة السيارات الأمريكية للتحولات المتسارعة في قطاع المركبات الكهربائية، مع احتدام المنافسة العالمية وارتفاع الضغوط للحفاظ على الحصة السوقية في مواجهة المصنعين الصينيين.




