شيفرون تقترب من توسيع استثماراتها النفطية في فنزويلا بمليارات الدولارات

تتجه شركات طاقة أمريكية كبرى إلى العودة بقوة إلى قطاع النفط الفنزويلي عبر استثمارات ضخمة، في تطور قد يمثل تحولاً مهماً في العلاقات الاقتصادية بين واشنطن وكاراكاس، ويمنح إدارة الرئيس دونالد ترامب دفعة بعد فترة طويلة من المفاوضات بشأن مستقبل التعاون في قطاع الطاقة.
ونقلت وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن شركة شيفرون باتت قريبة من إبرام اتفاق جديد يسمح لها بتوسيع نشاطها في فنزويلا، حيث تدير حالياً ثلاثة مشروعات مشتركة مع شركة النفط الحكومية الفنزويلية بدفسا.
ويأتي التحرك في وقت تسعى فيه شركات الطاقة الأمريكية إلى الاستفادة من فرص الإنتاج في أحد أكبر أسواق النفط العالمية، بالتزامن مع مساعي واشنطن لإعادة تشكيل حضورها في قطاع الطاقة الفنزويلي.
ولا تقتصر التحركات على شيفرون، إذ تجري شركة هاليبرتون، المتخصصة في خدمات ومعدات حقول النفط، مفاوضات بشأن إدخال معداتها وخدماتها إلى عمليات منتجي النفط في فنزويلا، وفقاً للمصادر ذاتها.
ومن المنتظر أن تشهد العاصمة كاراكاس الأسبوع المقبل توقيع اتفاقيات جديدة في مجال إنتاج النفط والغاز، بمشاركة مسؤولين تنفيذيين من عدد من شركات الطاقة، في حين يُتوقع أن يزور وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت فنزويلا خلال الفترة نفسها.
وتأتي هذه التطورات بعد تقرير نشره موقع أكسيوس أشار إلى أن إدارة ترامب تجري محادثات بشأن إمكانية الاستحواذ على حصص في بعض حقول النفط الفنزويلية، ما يعكس اتجاهاً نحو توسيع المشاركة الأمريكية في قطاع الطاقة داخل البلاد.
وفي حال إتمام هذه الاتفاقيات، فإنها قد تفتح الباب أمام تدفق استثمارات أمريكية جديدة إلى صناعة النفط الفنزويلية، كما قد تعزز إنتاج الحقول القائمة وتعيد الشركات الأمريكية إلى موقع أكثر تأثيراً في واحد من أبرز قطاعات الاقتصاد الفنزويلي.




