شل ترفع توقعاتها لإنتاج الغاز مستفيدة من اضطرابات أسواق الطاقة

عززت شركة شل توقعاتها لأداء قطاع الغاز الطبيعي خلال الربع الثاني من عام 2026، مدعومة بتحسن نشاط التداول واستفادة الشركة من التقلبات الكبيرة التي شهدتها أسواق الطاقة العالمية في أعقاب التوترات الجيوسياسية والحرب في الشرق الأوسط.
وأعلنت الشركة في تحديثها الفصلي الصادر الثلاثاء، أنها تتوقع ارتفاع إنتاج الغاز الطبيعي إلى نطاق يتراوح بين 610 آلاف و650 ألف برميل مكافئ نفطي يوميًا خلال الربع الثاني، مقارنة بالتقديرات السابقة التي كانت تشير إلى إنتاج يتراوح بين 580 ألفًا و640 ألف برميل مكافئ نفطي يوميًا.
كما عدلت “شل” توقعاتها لإنتاج الغاز الطبيعي المسال بالرفع، لتتراوح بين 7.4 و7.8 مليون طن، مقابل تقديرات سابقة تراوحت بين 6.8 و7.4 مليون طن، في مؤشر على تحسن توقعات الطلب وظروف السوق.
وأشارت الشركة إلى أن أداء وحدة تداول الغاز من المتوقع أن يكون أقوى بكثير من التوقعات السابقة، مستفيدة من ارتفاع مستويات التذبذب في أسواق الطاقة، والتي وفرت فرصًا تجارية إضافية خلال الفترة الماضية.
وفي الجانب المالي، توقعت “شل” تسجيل تدفقات نقدية إيجابية تتراوح بين مليار و6 مليارات دولار خلال الربع الثاني، بدعم من ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية.
ومن المنتظر أن تعلن الشركة نتائج أعمالها المالية الكاملة للربع الثاني في 30 يوليو، وسط متابعة المستثمرين لتأثير تحركات أسعار الطاقة العالمية على أرباح كبرى شركات النفط والغاز.




