سهم موديرنا يتراجع بعد قفزة قياسية بدعم من نتائج لقاح السرطان

شهد سهم موديرنا موجة جني أرباح خلال تعاملات الخميس، بعد الارتفاع الاستثنائي الذي سجله في الجلسة السابقة، حين قفز بنحو 177% عقب إعلان الشركة نتائج إيجابية بشأن لقاح تجريبي يستهدف أحد أخطر أنواع سرطان الجلد.
وتراجع سهم موديرنا بنسبة 19.61% إلى نحو 140.18 دولار، في حين انخفض سهم ميرك بنسبة 1.16% إلى 150.44 دولار، بعدما استفادت أسهم الشركتين من التفاؤل الذي أثارته نتائج التجربة السريرية.
وأعلنت موديرنا نجاح لقاحها التجريبي «إنتيسميران» في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، مشيرة إلى أنه حقق نتائج مشجعة في خفض احتمالات عودة سرطان الجلد الميلانيني لدى المرضى الذين خضعوا سابقًا لجراحة لإزالة الأورام.
ويمثل النجاح خطوة مهمة في تطوير استخدام تقنيات اللقاحات القائمة على الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA) في علاج السرطان، وهو المجال الذي تراهن عليه موديرنا ضمن خططها لتوسيع تطبيقات التكنولوجيا التي اشتهرت بها في تطوير اللقاحات.
وشملت التجربة مقارنة بين المرضى الذين حصلوا على إنتيسميران إلى جانب العلاج المناعي «كيترودا» التابع لشركة ميرك، وآخرين تلقوا كيترودا وحده.
وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا العلاج المركب حققوا فترة أطول بصورة ملحوظة دون عودة المرض أو انتشاره، وهو ما عزز الآمال بشأن إمكانية استخدام هذا النهج العلاجي في الحد من مخاطر انتكاس المرض.
وتكتسب النتائج أهمية خاصة نظرًا إلى طبيعة سرطان الجلد الميلانيني، الذي يمكن أن يكون شديد الخطورة عند انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم.
ورغم استمرار التفاؤل بشأن النتائج الطبية، تعرض سهم موديرنا لضغوط في جلسة الخميس، في ظل اتجاه المستثمرين إلى تأمين جزء من المكاسب التي تحققت بعد القفزة التاريخية في الجلسة السابقة.
وكانت أسهم موديرنا وميرك قد ارتفعت بقوة عقب الإعلان، إلا أن هذه المكاسب دفعت بعض المستثمرين إلى جني الأرباح سريعًا، بالتزامن مع إعادة تقييم السهم بعد الارتفاع الحاد.
وفي المقابل، حافظ عدد من محللي وول ستريت الذين يغطون سهم موديرنا على نظرة إيجابية تجاه الشركة، مستفيدين من الآفاق التي قد يفتحها نجاح اللقاح في مجال علاجات السرطان.
| السهم | السعر | نسبة التغير |
|---|---|---|
| موديرنا | 140.18 دولار | -19.61% |
| ميرك | 150.44 دولار | -1.16% |
وتبقى الخطوة التالية أمام موديرنا مرتبطة باستكمال المسار التنظيمي والسريري للقاح، في وقت يترقب فيه المستثمرون مدى قدرة الشركة على تحويل النتائج الإيجابية إلى منتج علاجي معتمد قادر على تحقيق عوائد تجارية مستدامة.




