الاقتصادية

ستاندرد بنك: السندات الحكومية تفقد بريقها كملاذ آمن وسط تغير سلوك المستثمرين

كشف “ستاندرد بنك” عن مؤشرات متزايدة على تغير نظرة المستثمرين إلى السندات الحكومية، في ظل تراجع قدرتها على أداء دورها التقليدي كملاذ آمن خلال فترات اضطراب الأسواق، الأمر الذي قد يدفع مديري الأصول إلى إعادة هيكلة محافظهم الاستثمارية.

وأوضح “ستيفن بارو”، رئيس استراتيجية عملات مجموعة العشر في البنك، أن المستثمرين الباحثين عن أدوات للتحوط من تقلبات الأسواق قد يوسعون اعتمادهم على بدائل أخرى بدلاً من السندات السيادية، بعدما أصبحت الأخيرة أقل فاعلية في توفير الحماية أثناء الأزمات.

وأشار بارو، في مذكرة بحثية، إلى أن شركة إدارة الأصول الأسترالية “إيه إم بي” اتخذت بالفعل خطوة في هذا الاتجاه، بعدما خفضت حيازاتها من السندات الحكومية خلال الأسبوع الماضي، استنادًا إلى قناعتها بأن هذه الأصول لم تعد تتمتع بصفة الملاذ الآمن التي ارتبطت بها لسنوات.

وحذر من أن اتساع هذا التوجه بين المستثمرين العالميين قد ينعكس سلبًا على الحكومات، إذ قد يؤدي إلى زيادة صعوبة تمويل العجز ورفع تكلفة الاقتراض، مع تراجع الطلب على السندات السيادية.

وأضاف أن التحركات الأخيرة في الأسواق أظهرت تحولًا لافتًا في سلوك السندات الحكومية، حيث هبطت أسعارها بالتزامن مع تراجع الأسهم والأصول مرتفعة المخاطر خلال موجات التوتر الأخيرة، بما في ذلك تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، بدلًا من الارتفاع الذي اعتادت تسجيله في مثل هذه الظروف باعتبارها وجهة دفاعية للمستثمرين، وفقًا لما نقلته وكالة “بلومبرج”.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى