جامعة ابن زهر تطلق مدرستين وطنيتين للتكنولوجيات المتقدمة بالعيون والداخلة

تتجه جامعة ابن زهر إلى تعزيز حضورها في مجال التكوين الهندسي والابتكار التكنولوجي، من خلال إحداث مدرستين وطنيتين متخصصتين في التكنولوجيات المتقدمة بكل من مدينتي العيون والداخلة، في مشروع يهدف إلى مواكبة التحولات الاقتصادية والتنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة.
ومن المرتقب أن تستقبل المؤسستان الجديدتان أول فوج من الطلبة مع انطلاق الموسم الجامعي المقبل، في إطار استراتيجية تروم توسيع العرض الأكاديمي للجامعة، وتوفير تكوينات عالية التأهيل تستجيب للحاجيات المتزايدة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والرقمنة.
وأوضح رئيس جامعة ابن زهر، نبيل حمينة، أن إحداث المدرستين يمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم العالي بالمنطقة، بالنظر إلى الدور الذي ستضطلعان به في إعداد مهندسين وكفاءات متخصصة قادرة على مواكبة المشاريع الكبرى التي تشهدها المملكة، لاسيما في القطاعات المرتبطة بالتنمية الصناعية والطاقات الحديثة والتحول الرقمي.
وفي المرحلة الانتقالية، ستنطلق الدراسة داخل مؤسسات جامعية قائمة، حيث ستحتضن كلية الطب والصيدلة بمدينة العيون مقر المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة مؤقتاً، في انتظار استكمال بناء مقرها النهائي، بينما ستستقبل المدرسة العليا للتكنولوجيا بالداخلة طلبة المؤسسة الجديدة إلى حين جاهزية مقرها الدائم.
ويأتي هذا المشروع في إطار رؤية جامعة ابن زهر الرامية إلى تطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز التخصصات المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة، بما ينسجم مع متطلبات سوق الشغل والتحولات التي تعرفها مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية.
كما ستشكل المدرستان الجديدتان منصة لتعزيز البحث العلمي التطبيقي وتشجيع الابتكار ونقل التكنولوجيا، من خلال إقامة شراكات بين الجامعة والفاعلين الاقتصاديين، ودعم المبادرات المرتبطة بريادة الأعمال وإنشاء المشاريع المبتكرة.
وتراهن الجامعة من خلال هذه الخطوة على جعل التكوين العالي رافعة أساسية لدعم الدينامية التنموية التي تعرفها الجهات الجنوبية، عبر توفير موارد بشرية مؤهلة قادرة على الإسهام في إنجاح المشاريع الاستراتيجية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الجهوي.




