“بلاستيك باك المغرب” تدشن وحدة صناعية جديدة بالرحامنة باستثمار 150 مليون

عززت شركة “بلاستيك باك المغرب” حضورها الصناعي بالمغرب من خلال افتتاح وحدة إنتاجية جديدة متخصصة في مجال الحقن البلاستيكي بالمنطقة الصناعية سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة، في خطوة تروم الرفع من قدراتها التصنيعية وتطوير حلول مبتكرة موجهة لعدد من القطاعات الاقتصادية.
وجرى افتتاح هذه المنشأة الصناعية بحضور وزير الصناعة والتجارة رياض مزور وعدد من المسؤولين المحليين والفاعلين الاقتصاديين، حيث يمثل المشروع مرحلة جديدة في مسار توسع الشركة وتعزيز موقعها ضمن النسيج الصناعي الوطني، خاصة بجهة مراكش آسفي التي أصبحت تستقطب مزيداً من الاستثمارات الإنتاجية.
ويبلغ الغلاف الاستثماري المخصص لهذه الوحدة حوالي 150 مليون درهم، ومن المرتقب أن تساهم في إحداث نحو 200 منصب شغل مباشر، فضلاً عن دعم سلسلة القيمة المرتبطة بالصناعة البلاستيكية وتوفير حلول صناعية موجهة للسوقين الوطني والدولي.
وتقام الوحدة الجديدة على مساحة إنتاجية تبلغ حوالي 3000 متر مربع، إضافة إلى مستودع للتخزين يمتد على مساحة تقارب 7000 متر مربع، حيث ستحتضن مختلف تجهيزات الحقن الحالية للشركة، إلى جانب إدماج خطوط إنتاج حديثة تستهدف تطوير منتجات ذات قيمة مضافة مرتفعة.
ويأتي هذا الاستثمار في إطار استراتيجية الشركة الرامية إلى تنويع محفظة منتجاتها، إذ ستعمل الوحدة الجديدة على تطوير حلول موجهة إلى قطاعات متعددة، تشمل المشروبات والفلاحة والصناعة، مع إطلاق منتجات مبتكرة من بينها صناديق مخصصة لقطاع الصيد البحري مزودة بتقنيات التتبع عبر RFID، وصناديق قابلة للطي لتحسين عمليات النقل واللوجستيك العكسي.
كما ستنتج المنشأة الجديدة منصات بلاستيكية أحادية الاستعمال موجهة للتصدير، إضافة إلى خط إنتاج متخصص في تصنيع السدادات الصناعية، بما يعكس توجه الشركة نحو توسيع مجالات نشاطها والاستجابة لحاجيات صناعية جديدة.
ومن الناحية التقنية، ستتجه الوحدة في مرحلتها الأولى إلى تشغيل ثماني آلات للحقن تتراوح قدراتها بين 600 و900 طن، فضلاً عن آلة حقن ضخمة بقدرة تصل إلى 2200 طن مخصصة لإنتاج المنصات البلاستيكية.
وتعتزم الشركة، على المدى البعيد، رفع قدرات الإنتاج من خلال تجهيز الوحدة بـ 13 آلة حقن تتراوح طاقتها بين 600 و900 طن، إلى جانب ثلاث آلات كبيرة تتجاوز قدرتها 2000 طن، مع اعتماد مستويات متقدمة من الأتمتة والرقمنة لتحسين مردودية العمليات الصناعية.




