ترامب يخفف التصعيد مع الصين ويستبعد الرد على اتهامات تدخل انتخابات 2020

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجة أكثر هدوءاً تجاه الصين بشأن الاتهامات المرتبطة بمحاولات اختراق بيانات الناخبين خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020، مؤكداً أن واشنطن لا تدرس في الوقت الراهن اتخاذ إجراءات انتقامية جديدة ضد بكين.
وأوضح ترامب، خلال تصريحات أدلى بها في البيت الأبيض، أن الصين “ربما أصبحت مختلفة قليلاً اليوم عما كانت عليه في ذلك الوقت”، في إشارة إلى تغير الظروف السياسية والدبلوماسية التي تحكم العلاقة بين البلدين مقارنة بالسنوات السابقة.
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي رداً على سؤال حول ما إذا كانت بكين ستواجه تداعيات بسبب الاتهامات المتعلقة بالتدخل الإلكتروني في العملية الانتخابية، حيث أشار إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت في السابق إجراءات متبادلة من الطرفين، مضيفاً أن التعامل بين واشنطن وبكين “ليس طريقاً باتجاه واحد”.
وتعكس هذه المواقف توجهاً أمريكياً نحو تجنب فتح جبهة جديدة مع الصين في الوقت الحالي، في ظل محاولات الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية بعد فترة من التوترات التجارية المتصاعدة.
وكانت إدارة ترامب قد بدأت ولايتها الثانية بتشديد الضغوط التجارية على بكين عبر إجراءات جمركية جديدة، قبل أن تدخل لاحقاً في مسار تفاوضي أسفر عن هدنة تجارية ساهمت في تهدئة جزء من الخلافات بين أكبر اقتصادين في العالم.




