بورصة هونغ كونغ تدرس تمديد ساعات تداول الأسهم لمواكبة الأسواق العالمية

تتجه بورصة هونغ كونغ إلى فتح نقاش جديد حول تمديد ساعات تداول الأسهم، في مسعى لتعزيز توافق السوق المحلية مع أوقات التداول المعتمدة في عدد من كبرى البورصات العالمية، وفق تصريحات نقلتها «بلومبرغ» عن جوليا ليونغ، الرئيسة التنفيذية لهيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة.
وأوضحت ليونغ أن بورصة هونغ كونغ تعتزم التشاور مع مختلف الأطراف المعنية بشأن الآثار المحتملة لزيادة ساعات التداول، على أن يبدأ المسار بدراسة تمديد فترة تداول المشتقات المالية بالتوازي مع بحث الخيارات المتعلقة بسوق الأسهم.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار اختلاف ساعات عمل بورصة هونغ كونغ عن عدد من الأسواق المالية الكبرى، إذ لا تزال السوق تعتمد استراحة خلال فترة الغداء، في وضع تشترك فيه مع عدد محدود من المراكز المالية الآسيوية، من بينها الأسواق الصينية وطوكيو.
وكانت مسألة تمديد ساعات التداول قد أثارت في السابق تحفظات من شركات الوساطة العاملة في هونغ كونغ، وبلغت الاعتراضات ذروتها عام 2012 عندما نظمت جهات من القطاع احتجاجات على المقترحات الرامية إلى زيادة ساعات العمل في السوق.
ومع ذلك، شهدت البنية التشغيلية للسوق تغييرات خلال السنوات الأخيرة عززت قدرتها على مواصلة النشاط لفترات أطول.
ومن أبرز هذه التغييرات قرار بورصة هونغ كونغ منذ 2024 الإبقاء على الأسواق مفتوحة خلال الظروف الجوية القاسية، بما في ذلك الأعاصير، بدلاً من اللجوء تلقائياً إلى تعليق التداول.
وساهم هذا الإجراء في تعزيز جاهزية السوق للعمل في ظروف تشغيلية مختلفة، كما وفر تجربة عملية لاستمرارية التداول لفترات أطول.
ويأتي بحث تمديد ساعات التداول في وقت تسعى فيه المراكز المالية إلى زيادة مرونة أسواقها وتوسيع نطاق تداخل جلسات التداول، بما يسمح للمستثمرين بالتفاعل مع التطورات في الأسواق العالمية ضمن فترات زمنية أطول.




