بريطانيا تفتح الباب أمام توسع جديد في التنقيب عن النفط والغاز ببحر الشمال

تتجه الحكومة البريطانية إلى إعادة تقييم سياستها تجاه قطاع الطاقة المحلي، مع تزايد الضغوط الاقتصادية والمخاوف المرتبطة بأمن الإمدادات، في خطوة قد تمهد للموافقة على مشاريع جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في بحر الشمال.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام أن بلاده لن تتجاهل الإمكانات التي توفرها مواردها الطبيعية، مشيراً إلى أن الظروف الاقتصادية الحالية تفرض التعامل بواقعية مع ملف الطاقة، خاصة في ظل حاجة المملكة المتحدة إلى تعزيز قدرتها على تأمين احتياجاتها الداخلية.
وأوضح بيرنام أنه نقل خلال محادثاته الأخيرة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقف حكومته الداعم لاتباع نهج عملي تجاه موارد بحر الشمال، قائلاً إن وجود هذه الموارد يجعل من الصعب تجاهلها في وقت يواجه فيه المواطنون ضغوطاً معيشية وتحديات اقتصادية متزايدة.
وتأتي تصريحات رئيس الوزراء البريطاني في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن إمكانية منح الحكومة الضوء الأخضر لمشاريع جديدة للتنقيب، بعد تقارير تحدثت خلال يوليو عن دراسة لندن لخيارات تتعلق بتطوير عدد من الحقول البحرية، من بينها حقلا “جاكداو” و”روزبانك” الواقعان قبالة السواحل الاسكتلندية.
ويعكس هذا التوجه محاولة لتحقيق توازن بين الالتزامات المناخية للمملكة المتحدة والحاجة إلى مصادر طاقة محلية مستقرة، وسط استمرار الجدل السياسي حول مستقبل صناعة النفط والغاز في البلاد.




