المغرب يقود نمو Delfingen الفرنسية في شمال إفريقيا بفضل ازدهار صناعة السيارات

أكدت مجموعة Delfingen الفرنسية، المتخصصة في حلول حماية الأسلاك الكهربائية، أن السوق المغربية أصبحت من أبرز محركات نمو أعمالها خلال سنة 2026، بعدما سجلت المملكة أفضل أداء داخل منطقة شمال إفريقيا، مستفيدة من الزخم المتواصل الذي يشهده قطاع صناعة السيارات.
وأفادت الشركة بأن نشاطها في المغرب ارتفع بنسبة 10.3% خلال الربع الثاني من العام، متجاوزاً أداء عدد من الأسواق التي تنشط بها، بما في ذلك تونس التي حققت نمواً بنسبة 8.7% خلال الفترة نفسها، رغم استمرار تباطؤ الطلب في عدد من الأسواق العالمية.
وأرجعت المجموعة هذا الأداء إلى رسوخ حضورها الصناعي في شمال إفريقيا، إضافة إلى تمركز وحداتها الإنتاجية بالقرب من مصانع الأسلاك الكهربائية ومصنعي السيارات، وهو ما يساهم في تحسين سرعة التوريد وخفض التكاليف وتعزيز القدرة التنافسية.
وساعد النمو الذي حققه المغرب على الحد من تداعيات التراجع المسجل في منطقة أوروبا-إفريقيا، حيث بلغت إيراداتها خلال الربع الثاني 49.2 مليون يورو، بانخفاض نسبته 5.2% وفق أسعار الصرف الثابتة، مقارنة بتراجع أكبر بلغ 7.4% خلال الربع الأول.
وأوضحت دلفينغن أن اعتمادها على نموذج الإنتاج بالقرب من العملاء والأسواق الاستراتيجية يواصل تحقيق نتائج إيجابية، خاصة في المناطق التي تشهد توسعاً سريعاً لصناعة السيارات، وعلى رأسها شمال إفريقيا والهند، بما يعزز مرونة سلاسل التوريد وقدرة المجموعة على مواجهة التقلبات الاقتصادية.
وعلى صعيد الأنشطة، حافظ قطاع السيارات على مكانته باعتباره المصدر الرئيسي لإيرادات المجموعة، بعدما سجل مبيعات بقيمة 78.2 مليون يورو خلال الربع الثاني، رغم تراجعه بنسبة 4.6% بأسعار الصرف الثابتة. في المقابل، واصل النشاط الصناعي تحقيق نتائج إيجابية، مسجلاً نمواً عضوياً بنسبة 5.1% إلى 21.9 مليون يورو، مدعوماً بارتفاع الطلب على المنتجات المرتبطة بالكهرباء والكهربة.
وخلال النصف الأول من سنة 2026، بلغت مبيعات قطاع السيارات 154 مليون يورو، فيما وصلت مبيعات النشاط الصناعي إلى 43.2 مليون يورو. وعلى المستوى الجغرافي، سجلت آسيا نمواً بنسبة 6.6%، بينما تراجعت إيرادات منطقتي أوروبا-إفريقيا والأمريكيتين بنسبة 6.3% لكل منهما.
وتبرز هذه المؤشرات تنامي أهمية المغرب ضمن استراتيجية دلفينغن الصناعية، في ظل التحول الذي تشهده المملكة إلى منصة إقليمية لصناعة السيارات ومكوناتها، بما يعزز مكانتها كمركز رئيسي لسلاسل التوريد الموجهة للأسواق الأوروبية والإفريقية.




