المغرب ضمن الدول الأكثر عطاءً عالمياً و72% من المغاربة ساهموا في أعمال تضامنية

حلّ المغرب في المرتبة 29 عالمياً من أصل 101 دولة ضمن أحدث نسخة من مؤشر العطاء العالمي، الصادر عن مؤسسة الأعمال الخيرية الدولية (CAF)، في تصنيف يعكس مستوى المشاركة المجتمعية في مختلف أشكال التبرع والمساعدة.
وأظهرت نتائج المؤشر أن 72 في المائة من المغاربة شاركوا خلال سنة 2024 في أحد أشكال العطاء، سواء من خلال تقديم تبرعات مالية لجمعيات خيرية أو منظمات دينية، أو عبر تقديم مساعدات مباشرة لأشخاص في حاجة إليها.
وتعكس هذه النسبة اتساع دائرة المشاركة في المبادرات التضامنية بالمغرب، حيث لا تقتصر المساعدة على التبرعات التي تمر عبر المؤسسات والجمعيات، بل تشمل أيضاً مبادرات فردية يقدم من خلالها المواطنون دعماً مباشراً لأشخاص يواجهون ظروفاً اجتماعية صعبة.
ويبرز ترتيب المملكة في المؤشر استمرار حضور العمل التضامني ضمن الممارسات المجتمعية، في ظل تنوع المبادرات التي تستهدف مساعدة الفئات الأكثر هشاشة وتحسين ظروفها المعيشية.
ويأتي نشر هذه النتائج بالتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يشكل مناسبة لتسليط الضوء على جهود الأفراد والمنظمات في مساعدة الفئات المتضررة والمحتاجة، وتعزيز قيم التضامن والمسؤولية الاجتماعية.
كما يكتسب العمل الإنساني أهمية متزايدة في مواجهة مظاهر الهشاشة الاجتماعية، سواء من خلال المبادرات المنظمة التي تقودها الجمعيات والمؤسسات، أو عبر أشكال المساعدة الفردية التي يشارك فيها المواطنون.
ويشير حضور المغرب ضمن المراتب المتقدمة نسبياً في مؤشر العطاء العالمي إلى استمرار ثقافة التكافل والمساعدة داخل المجتمع، فيما تظل فعالية هذه الجهود مرتبطة أيضاً بقدرة المبادرات الإنسانية على الوصول إلى الفئات التي تحتاج إلى الدعم وتحقيق أثر اجتماعي مستدام.




