الذهب يقفز بأكثر من 2.8% بدعم من تراجع عوائد السندات والدولار

أنهت أسعار الذهب تعاملات الأربعاء على ارتفاع قوي، مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وضعف الدولار، بعدما فاجأت وزارة الخزانة الأسواق بإعلانها توسيع عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل في محاولة لتعزيز السيولة وتهدئة اضطرابات سوق الدين.
وسجل الذهب مكاسب لافتة خلال الجلسة، بالتزامن مع هبوط حاد في عائد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا، بعدما اقترب العائد في الجلسة السابقة من أعلى مستوى له في نحو 19 عامًا.
وجاءت تحركات سوق السندات عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية اعتزامها مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل، في خطوة تهدف إلى تحسين السيولة ودعم كفاءة التداول في سوق الخزانة.
ويُنظر إلى انخفاض عوائد السندات باعتباره عاملًا داعمًا للذهب، إذ يقلل من جاذبية الأصول التي تدر عوائد مقارنة بالمعدن النفيس الذي لا يقدم عائدًا دوريًا، فيما استفاد الذهب أيضًا من تراجع العملة الأمريكية، ما يجعل شراءه أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
في المقابل، ظلت المخاوف المرتبطة بالتضخم حاضرة بقوة في الأسواق، وسط استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي في الشرق الأوسط، ولا سيما مع تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران واحتمالات تجدد العمليات العسكرية بعد انتهاء وقف إطلاق النار.
وتراقب الأسواق عن كثب انعكاسات التوترات الجيوسياسية على أسعار الطاقة والتضخم العالمي، إلى جانب تأثيرها المحتمل على مسار السياسة النقدية الأمريكية.
وفي أسواق المعادن النفيسة، سجلت العقود الآجلة للذهب والفضة مكاسب قوية بنهاية التعاملات:
| المعدن | السعر (دولار/أوقية) | قيمة التغير | نسبة التغير |
|---|---|---|---|
| الذهب – تسليم ديسمبر | 4545.30 | +124.70 | +2.82% |
| الفضة – تسليم أغسطس | 65.734 | +1.793 | +2.80% |
ويأتي صعود المعادن النفيسة في وقت تتزايد فيه رهانات المستثمرين على استمرار الطلب على الأصول التي تُستخدم للتحوط من تقلبات الأسواق، مع بقاء مستقبل التضخم والسياسة النقدية والتوترات الجيوسياسية عوامل رئيسية في تحديد اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.




