الاقتصادية

البنك المركزي الأوروبي يجمّد الفائدة وسط مخاوف من عودة التضخم بفعل صدمة الطاقة

اختار البنك المركزي الأوروبي مواصلة سياسة الانتظار والترقب، بعدما قرر الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في ظل تصاعد المخاوف من انعكاس ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالتوترات في الشرق الأوسط على مسار التضخم داخل منطقة اليورو.

وأعلن البنك عقب اجتماعه المنعقد الخميس تثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى 2.25%، في قرار جاء متماشياً مع توقعات الأسواق، مؤكداً أن تداعيات الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة لم تظهر بشكل كامل بعد، وأن تأثيرها النهائي على معدلات التضخم ما يزال غير واضح.

وأشار البنك المركزي الأوروبي إلى أنه يتابع عن كثب التطورات في أسواق النفط والغاز، خصوصاً في ظل اضطرابات الإمدادات الناتجة عن التوترات الجيوسياسية، موضحاً أن أولويته الأساسية تظل إعادة التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 2% على المدى المتوسط.

وأكدت المؤسسة النقدية الأوروبية أنها ستواصل اتخاذ قراراتها وفقاً للبيانات الاقتصادية المتاحة، دون الالتزام مسبقاً بمسار محدد لأسعار الفائدة، مشددة على أن أي تحرك مستقبلي سيعتمد على تقييم تطورات التضخم، وآفاق النمو، وحجم المخاطر التي تواجه اقتصاد منطقة اليورو.

ويأتي قرار التثبيت في وقت تواجه فيه الاقتصادات الأوروبية تحدياً مزدوجاً يتمثل في الحفاظ على استقرار الأسعار من جهة، ودعم النشاط الاقتصادي من جهة أخرى، خصوصاً مع استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بأسواق الطاقة والتجارة العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى