الأسهم الصينية تنهي جلسة الإثنين بأداء متباين وسط ضغوط قطاع التكنولوجيا

اختتمت الأسواق الصينية تعاملات الإثنين على أداء متباين، بينما اتسمت حركة المستثمرين بالحذر في ظل ترقب قرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة خلال الأسبوع الجاري، إلى جانب استمرار الضغوط على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وتتجه أنظار الأسواق العالمية إلى اجتماعات البنوك المركزية الكبرى، وسط حالة من عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية، الأمر الذي دفع المستثمرين إلى توخي الحذر في التعامل مع الأصول عالية المخاطر، خصوصًا أسهم التكنولوجيا التي شهدت تحركات لافتة خلال الجلسة.
وعلى صعيد سوق الصرف، استقرت العملة الأمريكية أمام اليوان الصيني، لتتداول عند مستوى 6.7103 يوان للدولار .
وكان قطاع التكنولوجيا من أبرز مصادر الضغط على الأسواق الصينية، بعدما سجلت المؤشرات المتخصصة خسائر متفاوتة. وانخفض مؤشر «تشاي نيكست»، الذي يضم شركات التكنولوجيا الناشئة، بنسبة 1.1%، فيما تراجع مؤشر «ستار 50» المتخصص في شركات التكنولوجيا بنسبة 1.6%.
وامتدت الخسائر إلى المؤشرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، إذ انخفض مؤشر «سي إس آي» للذكاء الاصطناعي بنسبة 1.9%، بينما تراجع مؤشر «سي إس آي» لأشباه الموصلات بنسبة 1.4%، في انعكاس لاستمرار عمليات جني الأرباح والضغوط التي تواجه أسهم القطاع.
وفي بورصة هونج كونج، تحركت الأسهم أيضًا بصورة متباينة، رغم ارتفاع المؤشر الرئيسي، في وقت تعرضت فيه شركات الذكاء الاصطناعي لخسائر قوية. وتراجع مؤشر «هانج سينج» الفرعي للذكاء الاصطناعي بنسبة 3.3%، بعدما هوى سهم «زد إيه آي» بنسبة 10.5%، مسجلًا أدنى مستوى له في خمسة أشهر.
كما انخفض سهم «ميني ماكس»، المنافس في قطاع الذكاء الاصطناعي، بنسبة 6.5%، ما عزز الضغوط على الشركات العاملة في هذا المجال.
وفي ختام جلسة التداول، تراجع مؤشر «سي إس آي 300» بنحو 30 نقطة، أو 0.65%، ليغلق عند مستوى 4,480 نقطة، بينما استقر مؤشر «شنغهاي المركب» تقريبًا عند 3,885 نقطة، بعدما فقد نقطتين.
كما أنهى مؤشر «شنتشن المركب» الجلسة عند 2,464 نقطة، منخفضًا بنقطة واحدة، في حين ارتفع مؤشر «هانج سينج» في هونج كونج بنحو 111 نقطة، أو 0.45%، ليصل إلى مستوى 24,917 نقطة.
وتبقى تحركات الأسواق الصينية وهونج كونج خلال الأيام المقبلة رهينة بتطورات السياسة النقدية العالمية، خصوصًا قرارات الفائدة المنتظرة، إلى جانب اتجاهات أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي التي أصبحت من أبرز محركات تقلبات الأسواق الآسيوية.




