الأسهم السعودية تستقطب 1.26 مليار ريال من صافي مشتريات المستثمرين المحليين

عزز المستثمرون السعوديون حضورهم في السوق الرئيسية خلال الأسبوع المنتهي في 17 سبتمبر، بعدما سجلوا صافي مشتريات تجاوز 1.26 مليار ريال، في وقت اتجه فيه المستثمرون الأجانب والخليجيون إلى تقليص مراكزهم عبر تسجيل صافي مبيعات، وفق أحدث بيانات شركة تداول السعودية.
وأظهرت بيانات التداول أن إجمالي مشتريات المستثمرين السعوديين بلغ نحو 12.4 مليار ريال خلال الأسبوع، ما يمثل حوالي 57.94% من إجمالي عمليات الشراء في السوق الرئيسية، بينما بلغت مبيعاتهم نحو 11.14 مليار ريال، بما يعادل 52.03% من إجمالي المبيعات.
وتوزعت التدفقات المحلية بين الأفراد والمؤسسات، مع تسجيل الفئتين معاً صافي شراء خلال الفترة، في مؤشر على استمرار تدفق السيولة المحلية إلى الأسهم المدرجة.
وسجل المستثمرون الأفراد السعوديون صافي شراء بلغ نحو 712.93 مليون ريال، بعدما بلغت قيمة مشترياتهم الإجمالية حوالي 9.67 مليار ريال، مقابل مبيعات وصلت إلى 8.96 مليار ريال.
وفي الوقت نفسه، سجلت المؤسسات السعودية صافي مشتريات بقيمة 551.18 مليون ريال، حيث بلغت مشترياتها نحو 2.73 مليار ريال، مقارنة بمبيعات بلغت حوالي 2.18 مليار ريال.
وعلى الجانب الآخر، غلب الاتجاه البيعي على تعاملات المستثمرين الأجانب خلال الأسبوع، إذ سجلوا صافي مبيعات بقيمة 1.107 مليار ريال.
وبلغ إجمالي مبيعات المستثمرين الأجانب نحو 9.86 مليار ريال، مقابل مشتريات بقيمة 8.76 مليار ريال، ما يعكس تفوق التدفقات الخارجة على السيولة الداخلة من هذه الفئة.
وتباينت حركة المستثمرين الأجانب بحسب نوع المستثمر، حيث سجلت المؤسسات الأجنبية صافي بيع يقارب 1.1 مليار ريال، بينما بلغت صافي مبيعات المحافظ المدارة نحو 15.37 مليون ريال.
في المقابل، تحركت بعض الفئات الأجنبية في الاتجاه المعاكس، إذ سجل المستثمرون الأفراد الأجانب صافي شراء بنحو 3.72 مليون ريال، بينما حققت اتفاقيات المبادلة صافي مشتريات بلغ حوالي 5.17 مليون ريال.
وبدورهم، سجل المستثمرون الخليجيون صافي مبيعات بقيمة 157.5 مليون ريال خلال الأسبوع المنتهي في 17 سبتمبر.
وجاء ذلك بعد تنفيذ مشتريات بقيمة إجمالية بلغت نحو 245.91 مليون ريال، مقابل مبيعات وصلت إلى حوالي 403.41 مليون ريال.
وتبرز بيانات تداول تفاوتاً واضحاً في اتجاهات السيولة بين فئات المستثمرين في السوق الرئيسية، إذ غلبت المشتريات على تعاملات المستثمرين السعوديين، سواء الأفراد أو المؤسسات، بينما اتجهت التدفقات الأجنبية والخليجية نحو البيع خلال الأسبوع محل التقرير.




