الأسهم الأوروبية تتراجع أسبوعياً وسط ضبابية سياسية وترقب لنتائج الشركات

أنهت الأسواق الأوروبية تعاملات يوم الجمعة على تراجعات جماعية، لتعمّق خسائرها الأسبوعية تحت ضغط حالة عدم اليقين المرتبطة بمسار استئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، بينما يترقب المستثمرون في الوقت ذاته انطلاق موسم الإفصاح عن نتائج الشركات الكبرى.
وفي ختام جلسة التداول، سجل مؤشر “ستوكس يوروب 600” انخفاضاً بنسبة 0.58% ليستقر عند 610 نقاط، ما دفعه إلى تسجيل خسارة أسبوعية بلغت 2.54%.
كما تراجع مؤشر “فوتسي 100” البريطاني بنسبة 0.75% ليصل إلى 10379 نقطة، منهياً الأسبوع على تراجع قدره 2.70%، في حين هبط مؤشر “كاك 40” الفرنسي بنسبة 0.84% إلى 8157 نقطة، مسجلاً أكبر خسائر أسبوعية بين المؤشرات الرئيسية بانخفاض بلغ 3.17%.
وفي أسواق منطقة اليورو الأكبر، خسر مؤشر “داكس” الألماني 0.11% ليغلق عند 24128 نقطة، منخفضاً بنسبة 2.32% على أساس أسبوعي.
وعلى مستوى القطاعات، تصدر قطاع التعدين قائمة الخاسرين خلال جلسة اليوم، في المقابل نجحت أسهم قطاع التكنولوجيا في الحد من التراجع العام، مدعومة بنتائج إيجابية أعلنتها بعض الشركات الكبرى في القطاع.
أما على الصعيد الاقتصادي، فقد أظهرت بيانات رسمية ارتفاع مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة بنسبة 0.7% خلال شهر مارس، متجاوزة توقعات المحللين، في حين تراجع مؤشر مناخ الأعمال في ألمانيا إلى أدنى مستوياته منذ مايو 2020.
كما سجلت فرنسا بدورها انخفاضاً في ثقة المستهلك إلى أدنى مستوى لها خلال ثلاث سنوات، ما يعكس استمرار الضغوط على معنويات الأسر في المنطقة.




