الأسهم الأمريكية تتراجع مع تصاعد مخاوف الذكاء الاصطناعي وقفزة النفط

افتتحت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات الإثنين على انخفاض، في ظل ضغوط متزامنة من تراجع أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار النفط، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وتعرضت أسهم شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي لضغوط قوية بعد دعوة داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك»، إلى إبطاء وتيرة تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل الإنفاق والاستثمارات الضخمة الموجهة إلى هذا القطاع.
وسجلت أسهم كبرى شركات أشباه الموصلات خسائر ملحوظة في مستهل الجلسة، إذ تراجع سهم «إنفيديا» بنسبة 3.85 في المائة إلى 209.8 دولار، فيما انخفض سهم «برودكوم» بنسبة 3.75 في المائة إلى 348.46 دولار.
كما كان سهم «إيه إم دي» من بين الأكثر تضرراً، بعدما هبط بنسبة 5.82 في المائة إلى 486.11 دولار، في انعكاس لحساسية أسهم قطاع الرقائق تجاه أي مؤشرات قد تؤثر في وتيرة توسع سوق الذكاء الاصطناعي.
وفي سوق الطاقة، واصلت أسعار النفط ارتفاعها في ظل تداعيات الحرب والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، إذ تجاوز سعر خام «برنت» مستوى 109 دولارات للبرميل.
ويزيد ارتفاع أسعار الطاقة من حالة الحذر في الأسواق المالية، مع مخاوف من أن يؤدي استمرار صعود النفط إلى تجدد الضغوط التضخمية، بما قد يعقد حسابات المستثمرين بشأن مسار السياسة النقدية وأسعار الفائدة.
وعلى مستوى المؤشرات الرئيسية، انخفض داو جونز الصناعي بنحو 163 نقطة، أو 0.31 في المائة، إلى 52,410 نقطة، بينما تراجع إس آند بي 500 بـ55 نقطة، ما يعادل 0.75 في المائة، إلى 7,599 نقطة.
وسجل ناسداك المركب أكبر خسارة بين المؤشرات الرئيسية، بعدما تراجع بـ307 نقاط، أو 1.20 في المائة، إلى 26,025 نقطة، متأثراً خصوصاً بضعف أسهم التكنولوجيا والشركات المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي.




