الاقتصادية

إلغاء تأشيرة رئيس البرنامج النووي الإيراني قبل مؤتمر الوكالة الذرية في فيينا

تصاعد الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران داخل المؤسسات الدولية، بعدما حالت اعتراضات واشنطن دون مشاركة محمد إسلامي، رئيس البرنامج النووي الإيراني، في المؤتمر العام السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقد في العاصمة النمساوية فيينا.

وكان من المقرر أن يحضر إسلامي أعمال المؤتمر ويلقي كلمة أمام المشاركين، غير أن النمسا ألغت تأشيرته رغم الموافقة عليها في وقت سابق، في خطوة جاءت بعد اعتراض أمريكي على منحه استثناءً من العقوبات التي أعيد فرضها عليه.

وأفادت إيران بأن قرار إلغاء التأشيرة يعكس، من وجهة نظرها، تنامي الطابع السياسي في تعامل المؤسسات الدولية مع الملف النووي الإيراني، في وقت تشهد فيه العلاقات بين طهران وواشنطن توتراً متواصلاً بشأن العقوبات والأنشطة النووية.

في المقابل، أوضحت الولايات المتحدة أنها اعترضت في نيويورك على منح إسلامي إعفاءً كان سيسمح له بالسفر والمشاركة في المؤتمر رغم العقوبات المفروضة عليه مجدداً بموجب آلية «سناب باك» التابعة لمجلس الأمن.

وأكدت النمسا من جهتها أنها تقدمت بطلب الحصول على هذا الإعفاء، قبل أن تتعقد ترتيبات سفر المسؤول الإيراني إلى فيينا.

وتكشف هذه التطورات عن امتداد الخلاف الأمريكي الإيراني إلى تفاصيل تتعلق بمشاركة المسؤولين الإيرانيين في المحافل الدولية، بعدما كان النزاع يتركز أساساً حول العقوبات والبرنامج النووي.

ويأتي منع إسلامي من حضور المؤتمر في وقت تواصل فيه الأطراف المعنية متابعة مستقبل الملف النووي الإيراني، ما يجعل مشاركة المسؤولين المرتبطين بهذا الملف في الاجتماعات الدولية نفسها موضع تجاذب سياسي وقانوني بين طهران وواشنطن.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى