أمازون تفقد مكاسبها السنوية وسط موجة بيع تضرب أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

تعرض سهم شركة “أمازون” لضغوط قوية خلال جلسة الخميس، بعدما انضم إلى موجة التراجعات التي طالت أسهم التكنولوجيا الكبرى، في ظل تصاعد حذر المستثمرين تجاه القطاع وتزايد المخاوف المرتبطة بتكاليف التوسع في مشاريع الذكاء الاصطناعي.
وانخفض سهم عملاق التجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية بنسبة 4.80% ليصل إلى 233.12 دولاراً ، متخلفاً عن أداء المؤشرات الرئيسية في السوق الأمريكية وعن قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية، ليقترب بذلك من فقدان معظم مكاسبه المسجلة منذ بداية عام 2026، والتي لم تتجاوز نحو 0.9%.
وجاء هذا الهبوط في ظل موجة بيع واسعة اجتاحت شركات التكنولوجيا، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب تجدد مخاوف المستثمرين بشأن حجم الإنفاق الضخم الذي تخصصه شركات التكنولوجيا لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتزايدت الضغوط على القطاع بعد صدور نتائج أعمال عدد من الشركات الكبرى، من بينها “ألفابت” و”تسلا”، والتي أعادت النقاش حول قدرة هذه الشركات على تحقيق عوائد تتناسب مع الاستثمارات الهائلة الموجهة نحو الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة به.
كما تلقى سهم “أمازون” ضربة إضافية بعد تقارير تحدثت عن عمليات إعادة هيكلة وتسريحات داخل وحدة الذكاء الاصطناعي العام التابعة للشركة، في إطار مراجعة أولويات الإنفاق والموارد في هذا المجال.
وزادت حالة عدم اليقين بعد تداول تقارير حول وجود تحقيق يجريه مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن مزاعم تتعلق بتأثير صيني محتمل داخل الشركة، وهو ما أضاف مزيداً من الضغوط على معنويات المستثمرين.
ويراقب المستثمرون أداء “أمازون” خلال الفترة المقبلة لمعرفة مدى قدرة الشركة على الحفاظ على وتيرة نموها، خصوصاً في قطاع الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وسط سوق أصبحت أكثر حساسية تجاه مستويات الإنفاق والتقييمات المرتفعة لشركات التكنولوجيا الكبرى.




