ألفابت تخسر 692 مليار دولار من قيمتها السوقية مع تزايد نزيف مواهب الذكاء الاصطناعي

تواجه شركة «ألفابت» ضغوطًا متزايدة في سوق الأسهم بالتزامن مع تصاعد المنافسة على الكفاءات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، بعدما شهد سهم الشركة الأم لـ«جوجل» تراجعًا حادًا عن مستوياته القياسية المسجلة في مايو الماضي.
وخلال تعاملات ما قبل افتتاح الأسواق الأمريكية اليوم، انخفض سهم «ألفابت» بنسبة 0.55% إلى 337.22 دولار ، بعدما أنهى جلسة أمس متراجعًا بنحو 1.25%.
وتشير تحركات السهم إلى تراجعه بنحو 15% من أعلى مستوى تاريخي سجله في 18 مايو عند 404.47 دولار، الأمر الذي أدى إلى محو نحو 692 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة، لتستقر عند حوالي 4.11 تريليون دولار.
ولا تقتصر التحديات التي تواجهها «ألفابت» على أداء السهم، إذ تعرضت الشركة خلال الفترة الأخيرة لخسارة عدد من أبرز المتخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي، وسط اشتداد المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى على استقطاب المواهب والخبرات في هذا القطاع.
وفي هذا السياق، أعلنت الشركة خلال أغسطس الجاري رحيل جيف دين، أحد أبرز الأسماء المرتبطة باستراتيجية «جوجل» في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب عدد من الموظفين البارزين الذين غادروا الشركة للانضمام إلى مشروع ناشئ جديد.
كما فقدت «ألفابت» اثنين من كبار موظفيها لصالح شركتي «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي»، في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي أكثر تقدمًا وتعزيز فرقها البحثية والهندسية.
ويأتي تراجع سهم «ألفابت» في ظل مرحلة شديدة التنافسية بقطاع الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت القدرة على الاحتفاظ بالخبرات المتخصصة واستقطاب الكفاءات عاملًا رئيسيًا في تحديد موقع شركات التكنولوجيا الكبرى في سباق تطوير هذه التقنيات.




