اقتصاد المغربالأخبار

أرفود تستقبل موسم التمور الجديد وسط وفرة في الإنتاج وتنوع في الأصناف

استعادت مدينة أرفود حركتها التجارية مع انطلاق الموسم الجديد للتمور 2026-2027، حيث شرعت سوق الجملة في استقبال كميات مهمة من مختلف الأصناف المحلية، في وقت تواصل فيه جهة درعة تافيلالت ترسيخ موقعها كأهم قطب لإنتاج وتسويق التمور على الصعيد الوطني.

وتعرف السوق منذ بداية الموسم تنوعاً في المنتوجات المعروضة، تشمل أصنافاً من بينها “المجهول” و”بوفقوس” و”بوسليخن” و”الخلط”، مع تسجيل تفاوت في الأسعار بحسب جودة التمور وحجمها ودرجة فرزها.

وتتراوح أسعار الأصناف ذات الجودة العالية حالياً بين 20 و60 درهماً للكيلوغرام، في حين تختلف القيمة التجارية للمنتوج من صنف إلى آخر، وفق خصائص كل نوع ومستوى الجودة المعتمد عند التسويق.

وتحتل جهة درعة تافيلالت موقعاً محورياً في سلسلة إنتاج التمور بالمغرب، إذ تستحوذ على نحو 76 في المائة من الإنتاج الوطني، ما يجعلها المنطقة الرئيسية المرتبطة بزراعة النخيل وإنتاج وتسويق هذه المادة الفلاحية.

وتبرز مدينة أرفود بشكل خاص ضمن هذه المنظومة، بفضل دورها كمركز رئيسي لتجميع وتجارة وتسويق التمور، وهو ما يمنح انطلاق الموسم الفلاحي والتجاري أهمية اقتصادية بالنسبة للمنتجين والتجار والفاعلين في مختلف حلقات السلسلة.

وبحسب معطيات وزارة الفلاحة، سجل الإنتاج الوطني للتمور خلال الموسم الفلاحي 2025-2026 حوالي 160 ألف طن، محققاً ارتفاعاً يقارب 55 في المائة مقارنة بالموسم السابق.

ويرتبط هذا التحسن، وفق المعطيات نفسها، بتحسن الظروف المناخية خلال الموسم الفلاحي، الأمر الذي انعكس على مردودية أشجار النخيل وساهم في تعزيز حجم الإنتاج وتحسين جودة التمور المعروضة في الأسواق.

ومع دخول الموسم الجديد، تراهن الأسواق المتخصصة، وفي مقدمتها سوق الجملة بأرفود، على استمرار وفرة العرض وتنوع الأصناف، بما يساهم في تنشيط الحركة التجارية المرتبطة بالتمور في المنطقة، التي تشكل إحدى أبرز سلاسل الإنتاج الفلاحي بجهة درعة تافيلالت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى