UBS يرفع مستهدف «S&P 500» إلى 8,100 نقطة بنهاية 2026 بدعم من الأرباح والذكاء الاصطناعي

دخل مؤشر S&P 500 دائرة جديدة من التوقعات المتفائلة، بعدما رفعت وحدة إدارة الثروات العالمية التابعة لبنك UBS مستهدفها للمؤشر بنهاية عام 2026، مستندة إلى تحسن آفاق أرباح الشركات واستمرار العوامل التي دعمت صعود الأسهم الأمريكية خلال الفترة الماضية.
وحددت UBS Global Wealth Management مستوى 8,100 نقطة هدفاً للمؤشر في نهاية العام، في خطوة تضعها ضمن قائمة متزايدة من المؤسسات المالية التي تراهن على تجاوز «S&P 500» حاجز 8,000 نقطة خلال 2026.
ويعكس المستهدف الجديد إمكانية صعود المؤشر بنحو 6% مقارنة بمستوى إغلاق جلسة الخميس عند 7,641.16 نقطة، ما يشير إلى استمرار النظرة الإيجابية تجاه الأسهم الأمريكية رغم المخاوف المتعلقة بالتقييمات والتضخم وأسعار الفائدة.
وأكدت UBS تمسكها برؤيتها الإيجابية للسوق الأمريكية، معتبرة أن ثلاثة عوامل رئيسية لا تزال توفر أساساً متيناً لاستمرار الاتجاه الصاعد، تتمثل في مرونة الاقتصاد الأمريكي، والظروف النقدية المساندة، والتوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأوضحت المؤسسة في مذكرة حديثة أن شركات الذكاء الاصطناعي ما زالت تلعب دوراً رئيسياً في دفع أداء السوق، إلا أن موجة الصعود بدأت تستند أيضاً إلى تحسن قطاعات أكثر ارتباطاً بالدورة الاقتصادية، ما يشير إلى اتساع نطاق المشاركة في مكاسب الأسهم.
ولم تقتصر التعديلات على مستوى المؤشر، إذ رفعت وحدة إدارة الثروات توقعاتها لأرباح السهم في شركات S&P 500، في إشارة إلى ارتفاع ثقتها بقدرة الشركات الأمريكية على مواصلة تحقيق نمو قوي في الأرباح.
وتتوقع UBS أن تصل أرباح السهم إلى 350 دولاراً خلال 2026، مقارنة بتقدير سابق عند 335 دولاراً، بينما رفعت توقعاتها لعام 2027 إلى 400 دولار مقابل 375 دولاراً في التقديرات السابقة.
وتعكس هذه المراجعات تحسناً في توقعات ربحية الشركات، خصوصاً مع استمرار الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتحسن النشاط الاقتصادي في قطاعات دورية، وهو ما قد يمنح الأسهم دعماً إضافياً حتى مع بقاء مستويات التقييم مرتفعة.
وفي إطار النظرة الممتدة إلى العام المقبل، رفعت UBS أيضاً مستهدفها لمؤشر S&P 500 في منتصف عام 2027 إلى 8,400 نقطة، مقارنة بـ8,200 نقطة في تقديراتها السابقة.
وتشير التعديلات المتتالية في أهداف المؤشر وتوقعات الأرباح إلى أن UBS تراهن على استمرار نمو أرباح الشركات كأحد المحركات الأساسية للسوق، مع بقاء الذكاء الاصطناعي عاملاً مهماً، لكن ضمن بيئة أصبحت فيها قطاعات الاقتصاد التقليدية تشارك بدرجة أكبر في دعم المكاسب.
وبذلك، ترى المؤسسة أن الاتجاه الصاعد للأسهم الأمريكية لا يعتمد فقط على طفرة التكنولوجيا، وإنما يستند بصورة متزايدة إلى تحسن الصورة الاقتصادية واتساع قاعدة نمو الأرباح، وهو ما قد يفتح المجال أمام مستويات قياسية جديدة للمؤشر خلال الفترة المقبلة.




