HSBC يخفض توقعاته لأسعار الذهب مع قوة الدولار وتشدد السياسة النقدية الأمريكية

راجع بنك “إتش إس بي سي” توقعاته لأسعار الذهب خلال العامين الحالي والمقبل، مرجحًا أن تتعرض السوق لضغوط ناجمة عن استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، إلى جانب قوة الدولار، وهو ما قد يحد من مكاسب المعدن النفيس.
وأوضح البنك أن متوسط سعر الذهب المتوقع خلال العام الجاري سيبلغ نحو 4560 دولارًا للأوقية، مقارنة بتقدير سابق عند 4864 دولارًا، فيما خفض توقعاته لمتوسط الأسعار في العام المقبل إلى 4925 دولارًا للأوقية، بعدما كان يتوقع وصولها إلى 5000 دولار.
كما أشار إلى أن الذهب مرشح للتداول ضمن نطاق يتراوح بين 3800 و4700 دولار للأوقية خلال الفترة المتبقية من العام الحالي، مع توقعات بأن ينهي العام بالقرب من مستوى 4750 دولارًا للأوقية.
وأرجع البنك تعديل توقعاته إلى مجموعة من العوامل، أبرزها تشدد السياسة النقدية الأمريكية الذي يعزز جاذبية الدولار ويرفع تكلفة الاحتفاظ بالأصول غير المدرة للعائد، وفي مقدمتها الذهب.
وفي الوقت ذاته، لفت “إتش إس بي سي” إلى أن وتيرة مشتريات البنوك المركزية من الذهب بدأت تتراجع بعد أن لعبت دورًا رئيسيًا في دعم الأسعار خلال السنوات الماضية، إلا أنه أكد أن استمرار توجه هذه المؤسسات نحو تنويع احتياطياتها على المدى الطويل سيظل عاملًا داعمًا لسوق الذهب، حتى مع تراجع وتيرة الشراء مقارنة بالفترات السابقة.




